بيان مشيخة الطريقة العزمية لشعوب: مصر وليبيا والسودان

أختر
24/05/2021
شارك المقالة:

تدعو مشيخة الطريقة العزمية شعوب مصر وليبيا والسودان إلى الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الأطماع والتحديات الإقليمية والدولية للبلدان الثلاث.

وتشدد المشيخة على ضرورة حقن دماء أبناء الوطن الواحد، وسلامة بنيته التحتية، ووحدة أراضيه، والحفاظ على ثرواته الطبيعية، وتساند أية مساعٍ نبيلة لتحقيق هذه الأهداف.

وتطالب مشايخ الطرق الصوفية بمصر وليبيا والسودان وأبناء الطرق جميعًا وأبناء القبائل بالالتفاف حول الجيوش الوطنية لطرد الميلشيات والتنظيمات الإرهابية من كافة ربوع البلاد والقضاء على المرتزقة وداعميهم، وعدم القبول بإقامة قواعد أجنبية أو منح حقوق التنقيب عن الغاز أو البترول لأي من القوى الطامعة في الثروات بدون وجه حق.

وتثمن الدور المصري في الأزمة الليبية وفي المشاركة في إعمارها، ودوره الكبير في تسوية ديون السودان والتعاون العسكري بينهما، وتؤكد على ثقتها التامة في حكمة القيادة السياسية المصرية ووطنيتها، وأن تدخلها في الأزمة الليبية ليس له أطماع، وأن تعاونها مع السودان يهدف في المقام الأول لحماية مواردنا المائية من المؤامرات الإثيوبية، والمساهمة في نهضة السودان من جديد.

كما تؤيد المشيخة أية تحركات للدولة المصرية والجيش المصري لحفظ الأمن القومي المصري والعربي، سواء في ليبيا أو في السودان أو غيرهما، بما يحفظ حقوق شعوبها ويحميهم من أخطار الطامعين والخائنين.

وتحذر مشيخة الطريقة العزمية شعوب مصر وليبيا والسودان من الخونة من أبناء التيارات الإسلامية: الإخوان، والسلفيين، على اختلاف مسمياتهم الذين باعوا الأوطان لصالح المشروع التركي الجديد، الذي هو جزء لا يتجزأ من المخططات الصهيونية التي تهدف لتدمير الجيوش الإسلامية لصالح أعدائها.

وبناء عليه فإننا نطالب الجميع بالالتفاف حول الجيوش الوطنية؛ لأنها المؤسسات الأقدر على مواجهة المؤامرات في هذه المرحلة التاريخية.

وفق الله الجيش الليبي في حربه ضد العملاء وساعده على إعمار بلاده، ووفق الجيش السوداني في الحفاظ على الأمن القومي لبلاده من الأطماع الإثيوبية والمؤامرات الداخلية والخارجية، ووفق القيادة المصرية لإدارة المعركة بحكمة، وحفظ الله مصر وليبيا والسودان وسائر الأمة من كل سوء.

=============

السيد علاء أبو العزائم

شيخ الطريقة العزمية