حياة الامام

حفظه للقرآن الكريم

وكان يصحب شقيقته زينب وشقيقه أحمد إلى مكتب تحفيظ القرآن الكريم بالقرية وهو فى حداثة سنه، وكثيراً ما كان ينبههما إلى مواطن الخطأ فى تلاوتهما، فكان ذلك مثار العجب منهما، فإذا سألاه قال: أنتم تحفظون القرآن أما أنا فيحفظنى القرآن. و فى السادسة بدأ حفظ القرآن على يد الشيخ محمد القفاص، و ختمه و لما يتجاوز العاشرة. و كثيراً ما استمع الشيخ القفاص إلى تلميذه مفسراً لبعض آيات القرآن كاشفاً الستار عن متشابهها، لأنه رضى الله عنه كثيراً ما كان يجالس العلماء فى منزل والده فينتقش على جوهر نفسه كل ما كان يسمعه، و ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء و الله واسع عليم. و أثناء ذلك عهد به والده إلى معلم يعلمه القراءة و الكتابة و الحساب.