الاحتفال بذكرى الإسراء والمعراج

أختر
03/03/2022
شارك المقالة:

أقامت مشيخة احتفالها السنوى بذكرى الإسراء والمعراج  الأحد الموافق 26 من رجب الموافق 27 من فبراير عام 2022 م تحت رعاية سماحة السيد علاء الدين ماضى أبو العزائم - شيخ الطريقة العزمية ورئيس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية وسط جمع كبير من أبناء الطريقة العزمية وأبناء الطرق الصوفية والمحبين لأهل البيت عليهم السلام فى القاعة الكبرى بمشيخة الطريقة العزمية وحضور السيد أحمد علاء الدين ماضي أبوالعزائم - نائب عام الطريقة العزمية -.

وقد بدء الحفل بقراءة القرآن الكريم من فضيلة القارئ الشيخ جمال عبدالعاطى قارئ آل العزائم بمحافظة المنيا.

وفى كلمته هنأ سماحة السيد علاء الدين ماضى أبو العزائم  الحاضرين بالمناسبة المباركة ، ثم حث آل العزائم بالمشاركة فيما تقوم به المشيخة من جهود كبيرة .

وقد ذكر سماحته بأنه فى عام 2007 قام بطباعة أكثر من 20000 ملصق إعلانى يدعوا فيه الأمة إلى أن يكون عام 2008 عام لا للكذب، وعام 2009 لا للخيانة حتى يكون عام 2010 عام فرح رسول الله صلى الله عليه وآله بالأمة ، ولكن لم يهتم الكثير بنشر هذه الحملة الأخلاقية فى المجتمع .

وأوضح  سماحته بأن زعيم الهند قد حرر الهند من الاستعمار البريطانى بالمقاطعة لكل ماهو بريطانى، حتى تم التفاوض معه لجلاء المستعمر عن بلاده 

 وفى ختام كلمته طالب الأمة أن تقاطع كل ما يتم الإعلان عنه فى القنوات التى تبث سمومها بالمغالطات، وبالإساءة لحضرة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم.

ثم تحدث فضيلة الشيخ قنديل عبدالهادى - داعى الطريقة العزمية - عن معجزة الإسراء والمعراج موضحاً أنها فوق العقل، وأن العقل قد خلقه الله تعالى ليكون فى دائرة العبودية لا مشرفا على الربوبية.

ثم تحدث  فضيلة الدكتور عبد الحليم العزمى - الأمين العام للاتحاد العالمى للطرق الصوفية - مفنداً مزاعم من قال أن المعراج وهم ، موضحا أن أول من قال بأن المعراج كان رؤيا منامية  معاوية بن أبي سفيان

ثم تحدث فضيلة الدكتور رفعت صديق الأستاذ بجامعة الأزهر عن ضرورة العمل بما علم كل منا.

ثم تحدث فضيلة الشيخ السيد شبل - داعى آل العزائم - موضحا أن الإسراء والمعراج يحتاج إلى عقل صديق، وقلب صديق، وروح صديق وأن العقل إذا تجرد من الجدال كان كالصديق رضى الله عنه وأرضاه لما قال: إن كان قد قال فقد صدق.

ثم تناول فضيلة الدكتور جمال أمين - داعى آل العزائم - بعض مشاهد الإسراء والمعراج .

ثم كانت كلمة السيدة هنا عصام محي الدين - ريحانة وحفيدة سماحة السيد علاء أبو العزائم - ، حيث ذكرت  أن الله تعالى قد خص حبيبه ومصطفاه بما لم يحظ به أحد من عوالم الملك والملكوت، وأن الرحلة الشريفة كانت على ثلاثة أقسام، رحلة أرضية من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ثم بالمعراج إلى سدرة المنتهى، ثم من سدرة المنتهى إلى حيث قاب قوسين أو أدنى.

ثم كلمة الدكتور أحمد جمال - أستاذ الأمراض النفسية - والتى تناول فيها بعض المواقف من السيرة الشريفة لحضرة المصطفى صلى الله عليه وآله ودعى الحضور على التمسك بسنة سيد المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم.

ثم تناول فضيلة الشيخ طلعت مسلم الإسراء والمعراج بالدلائل التى يقبلها العقل المادى كشهادة كبير القساوسة أمام هرقل ردا على مزاعم أبى سفيان، ووصف حضرة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم للمسجد الأقصى لمشركى مكة وقد أتى به سيدنا جبريل عليه السلام لحضرة سيدنا النبى صلى الله عليه وآله وسلم.

وقد تخلل الحفل فقرات الإنشاد والمدائح النبوية لخير البرية من ديوان ضياء القلوب من فضل علام الغيوب للإمام المجدد السيد محمد ماضى أبو العزائم قدس الله سره من فرقة المختار الأندونسية

هذا وقد قدم للحفل الأستاذ  فتوح لعج - داعية آل العزائم -