تأكيدا لمبدأ المواطنة علاء أبو العزائم يكرم نجيب ساويرس
المهندس نجيب ساويرس رجل العام 1430ﻫ
صرح الأستاذ عبد الحليم العزمى _ مدير تحرير و المشرف العام لمجلة الإسلام وطن أن السيد محمد علاء الدين ماضى أبو العزائم رئيس مجلس إدارة المجلة تأكيدا لمبدأ المواطنة قرر ترشيح المهندس نجيب ساويرس رجل لعام 1430ﻫ
و قد أوضح الاستاذ عبد الحليم العزمى أن مجلة ( الإسلام وطن ) تنفرد فى نهاية العام الهجرى باختيار رجل العام، حيث بدأت ذلك عام 1419 ﻫ باختيار المجاهد الأكبر السيد حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله.
وفى عام 1421ﻫ اختارت مفتى جمهورية مصر العربية الأسبق الدكتور نصر فريد واصل، نظراً لفتاويه الهامة والفاصلة فى مرحلة تدهورت فيها مكانة رجل الدين المسلم.
ونظراً لإيمان المجلة بأهمية دور العلم والعلماء فى حياة الأمة فقد اختارت عام 1422ﻫ العالم الجليل الأستاذ الدكتور زغلول النجار عالم الجيولوجيا، والمحاضر فى الإعجاز العلمى للقرآن الكريم والسنة.
وفى عام 1424ﻫ تم اختيار الدكتور مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا السابق، لأنه شخصية مسلمة غيورة على دينها، تقول كلمة الحق ولا تخشى فى الله لومة لائم.
وفى عام 1426ﻫ تم اختيار الأستاذ الدكتور على جمعة محمد عبد الوهاب مفتى جمهورية مصر العربية، وعضو مجمع البحوث الإسلامية، وعضو مجمع الفقه التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامى، وأستاذ أصول الفقه بكلية الدراسات الإسلامية والعربية جامعة الأزهر.
وفى عام 1428ﻫ تم اختيار الأستاذ الدكتور أحمد محمد أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر، وعضو الجمعية الفلسفية المصرية، وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وعضو مجمع
البحوث الإسلامية، وعضو مجلس أمناء اتحاد الإذاعة والتليفزيون، ورئيس اللجنة الدينية باتحاد الإذاعة والتليفزيون، ومقرر لجنة مراجعة وإعداد معايير التربية والتعليم بوزارة التربية والتعليم.
وفى هذا العام تم اختيار المهندس نجيب ساويرس لتأكيد مبدأ المواطنة، وترسيخ المعانى السامية للوحدة الوطنية، ولقطع الطريق أمام دعاة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين فى الداخل والخارج.
قد نختلف معه فى بعض المواقف والاعتقادات، لكن ذلك لا يجعلنا ننفى جرأته الشديدة فى التعبير عن آرائه وقناعاته دون مواربة حتى لو جاءت صادمة للآخرين، وكلفه ذلك التعرض للهجوم الشديد وتهديد مصالحه واستثماراته.
ولد نجيب ساويرس عام 1955م، وحصل على دبلومة الهندسة الميكانيكية، وماجستير فى علوم الإدارة التقنية من المعهد السويسرى الفيدرالى للتكنولوجيا، ونشاطه الأبرز فى مجالى الاتصالات والإعلام، فهو يمتلك شركة موبينيل أول شركة للهاتف المحمول فى مصر، كما دخل مجال الإعلام كمالك لفضائيتى (أو تى فى) التى تم افتتاحها فى 31/7/2007م، و(أون تى فى) التى تم افتتاحها فى 6/10/2008م، وهو من المساهمين بصحيفة المصرى اليوم.. وقد تميزت مشاريعه بعدم التفريق بين مسلم ومسيحى، بل إن أغلب العمال والموظفين لديه من المسلمين لأنه يؤمن بالمسئولية تجاه أبناء وطنه، والشاهد على ذلك أنه يتبنى أعمالاً خيرية، ويخصص جزءًا كبيرًا من أمواله للإنفاق فى أوجه الخير، وقد تجلى هذا تجليًا فى توفير فرص عمل للشباب المصريين الذين يقدمون على الهجرة غير الشرعية.
وقد انهمرت دموعه خلال حفل تأبين شيخ الأزهر الراحل الدكتور محمد سيد طنطاوى الذى أقامته جامعة سوهاج، وقرر عمل جائزة سنوية قدرها مليون جنيه باسم الدكتور طنطاوى.
ولا ننسى تبرعه لتدريب 150 عامل بمعهد اللحام بمسطرد ولم يشترط أية ديانة لهم.
من كل هذا.. وغيره كثير.. قامت مجلة (الإسلام وطن) باختياره كرجل عام 1430ﻫ بلا منافس، حيث يقام حفل التكريم الخاص بسيادته بدار مشيخة الطريقة العزمية، وليت جميع ولاة الأمر يكونون على قلب رجل واحد.
هذا و قد أوضح السيد علاء أبو العزائم لموقع الإسلام وطن أنه تُجرى الأن إتصالات مع مكتب نجيب ساويرس لتنسيق شكل و ترتيبات حفل التكريم
|