All for Joomla All for Webmasters

تخطئة القائلين بانتساب أهل الكفر إلى الدين

Rate this item
(0 votes)

لا يزال الإسلام محجة ناصعة البياض كما جائتنا من ربنا جل وعلا، إلا أنه من حين لآخر يظهر بعض التلبيسات التي تعمد إلى تمييع هذا الدين وتعكير هذه المحجة، من هذه التلبيسات ما نراه من حين لآخر في اتجاه يزعم انه يدعو إلى التسامح والمؤخاه فينزلق في هاوية الموالاة لأعداء الله وجعلهم من المسلمين أو تنطبق عليهم صفات المؤمنين

 

جامعة الحقيقة المحمدية
معهد الإمام أبي العزائم للعلوم الدينية

 

تخطئة القائلين بانتساب أهل الكفر إلى الدين
من أسرار القرآن
للإمام المجدد
السيد محمد ماضي أبو العزائم
مذيلا ببيان في حقيقة التوحيد للإمام أبي العزائم

 

إعداد
لجنة البحوث والدراسات بالطريقة العزمية بالبحيرة
مقدمة:
لا يزال الإسلام محجة ناصعة البياض كما جائتنا من ربنا جل وعلا، إلا أنه من حين لآخر يظهر بعض التلبيسات التي تعمد إلى تمييع هذا الدين وتعكير هذه المحجة، من هذه التلبيسات ما نراه من حين لآخر في اتجاه يزعم انه يدعو إلى التسامح والمؤخاه فينزلق في هاوية الموالاة لأعداء الله وجعلهم من المسلمين أو تنطبق عليهم صفات المؤمنين. يمارس هذا التلبيس فريقٌ من المنافقين المؤاخين لليهود والنصارى ممن أشربت قلوبهم محبتهم حتى أداهم ذلك إلى أن يمدحوا أديانهم الباطلة ويعدوها أديانًا حقًة لا تثريب عليهم في اتباعها ، وأنهم لا يكفرون بهذا ! في مجاوزة منهم لحدود الله وأحكامه ، ووقوع في ناقض من نواقض الإسلام ، كلُ هذا طلبًا لرضاهم أو خلطًا بين تقدم بعضهم " دنيويًا " والحكم على أديانهم . وهذا ليس بمستغرب ممن قال الله عنهم ( إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعًا ) ، ولكنه مستغربٌ من بعض من يُسمون بالمفكرين الإسلاميين ! الذين هان عندهم الوقوع في هذا الناقض في سبيل أن يحظوا بوصف " التسامح " ، أو بسبب الهزيمة النفسية التي تمنعهم من الصدع والفخر بدين الله الذي جعله خاتم الأديان .
ولتأكيد ضلال اليهود والنصارى وأنهم على دين باطل بعد نسخه بدين سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، جاءت الآيات القرآنية مؤكدة لذلك، قال تعالى: ( إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك سبيلاً. أولئك هم الكافرون حقاً واعتدنا للكافرين عذاباً مهيناً. والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم وكان الله غفوراً رحيما ). ويقول صلى الله عليه وسلم : "والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أُرسلتُ به إلا كان من أصحاب النار" ذكره النووي في شرح مسلم)(2/188)وكل ذلك ليُعلم أن كل ديانة غير الإسلام فهي باطلة، وأن كل من يتعبد الله على غير الإسلام فهو ضال، ومن لم يعتقد ذلك فليس من المسلمين، وفعله هذا من صور الموالاة التي يُحكم على باذلها بالكفر.
ويستخدم هؤلاء المتوددين بعض الآيات القرآنية واهمين بفكرهم المضمحل وهواهم الفاسد وفهمهم القاصر أنها تعضدد رأيهم وتقوي حجتهم. ولذلك فقد آثرنا أن نستعرض هذه الآيات من إملاءات أهل الذكر الذين أوصانا الله بسؤالهم عند الحاجة. نعرض توضيح هذه الآيات نصا من كتاب (أسرار القرآن) للوارث المحمدي إمام أهل البيت في هذا العصر الإمام المجدد السيد محمد ماضي أبو العزائم.

 

 

 


الآية الأولى: قال الله تعالى:
 •     •                     البقرة
بعد أن ذكر سبحانه وتعالى أخبار أعداء أنفسهم ، وما أعد لهم من سوء العاقبة : تنزل – جل جلاله- بما هو أهل له من الحنان والعطف، والرحمة والإحسان، ففتح أبواب الخير لعباده ، ليجمعهم على الحق بفضل منه ، فقال – مؤكدًا الخبر بـ (إن) : (إن الذين آمنوا) ، مبتدئًا بأهل الإيمان ، ليشرح صدور من سبقت لهم منه الحسنى بخيره هذا عن تلك الأنواع كلها.
ومعنى آمنوا هنا : أي صدقوا الله ورسوله ، مع الدوام والاستمرار على التمسك بالعقيدة الإسلامية ، والعمل بشرائعها. وقد فسر بعضهم قوله تعالى : (آمنوا)، أي : بالأنبياء – عليهم الصلاة والسلام – قبل بعثة رسول الله ، ولكن سياق القرآن يقضي بكشف الستار عن عميم الرحمة والترغيب في الإسلام ، أما من آمنوا بالسابقين من الأنبياء – عليهم الصلاة والسلام – إيمانًا لم يشبه زيغ ولا ضلال – مما وقع فيه اليهود والنصارى: فذلك معلوم من الدين بالضرورة ، أن لهم الأجر والثواب، أما أهل الفطرة من أهل الجاهلية وغيرهم ؛ فإنهم ناجون إلى بعثة رسول الله  ، أما بعد بعثته عليه الصلاة والسلام وعلمهم به ، فإنهم يكونون كفارًا، مخلدين في النار – إن لم يسلموا.
   •  
أما الذين هادوا فإن كانت الكلمة عربية فمعنى هاد يهود أي : تاب يتوب ، بدليل قوله تعالى : "إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ"( )، وإن كانت (هاد) غير عربية ، فمعناها : تهودوا أي : دخلوا في اليهودية، والحكم إنما هو لمن أدركوا عصر رسول الله  ، بدليل قوله تعالى : "مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ".
 • 
جمع نصراني ، والأنثى منه : (نصرانية)، أو نسبة إلى المدينة (ناصرة) التي نزل بها المسيح ، فكانوا يسمونه (ناصري) وهم الذين ظنوا أنهم آمنوا بالمسيح، ولكنهم اختلفوا فيه, فمنهم من قال : هو ابن الله ، ومنهم من قال : هو الله، ومنهم من قال : حل فيه الله، ومنهم من رأى قداسة مريم، وهم أهل التثليث.
  
الصابئ لغة: هو الذي يميل عن دينه سواء أكان من باطل إلى باطل ، أو من حق إلى باطل، أو يبتدع في الدين بدعة تخالف الإجماع، وهم أهل الآراء الفاسدة ، والمذاهب الباطلة في كل ملة، جمعهم الله مع ما هم عليه من الكفر بالله ليقيم الحجة سبحانه عليهم ، أن من آمن منهم بالله ، أي :صدق رسله – عليهم السلام – فيما جاءوا به من عند الله تعالى.
   
أي : أنه حفظ أنفاسه وجوارحه من مخالفة السنة ، وقام بما أوجبته الشريعة عليه من أركان الإسلام وسننه التي جمعها رسول الله  بقوله : "الإيمان بضع وسبعون شعبة"( ).
فإيمان المؤمنين : ثباتهم على التصديق بما جاء به رسول الله  ، وقيامهم بالعمل بما أمر به مع الاستطاعة ، وتركهم ما نهى عنه  ، مطلقًا ، فإن المسلم يجب عليه أن يفعل ما أمر به مع الاستطاعة، ويجب عليه أن يترك ما نهى عنه مطلقًا، إذ لا عذر لمسلم يدعوه إلى الوقوع في معصية الله تعالى، لأن الله تعالى ما نهانا عن شئ فيه نفع لنا أبدًا، بل نهانا عن كل ضار بالدين والجسم والأهل والمجتمع الإسلامي، وقد أغنانا الله بما وسع لنا فيه من ضرورياتنا وكمالياتنا، والشريعة هي الطريق الواسع الذي لا يضيق على سالك فيه،وأما الإيمان غير المؤمنين فهو اعتناق الإسلام بقلب وقالب.
     
الجملة بعد الفاء: جواب الشرط، والشرط وفعله وجوابه خبر لأن السابقة.
والأجـــر: معلوم أنه الجزاء الحسن ، على العمل الحسن ، كما أن العقوبة : هي الجزاء على العمل السيئ ، وفي العقوبة : غاية العدل من الله تعالى وفي الأجر : نهاية الرحمة والفضل.
إشارة عجيبة :
وهنا إشارة عجيبة : لأن الأجر لا يكون إلا لعامل بحوله وقوته : مكافأة له على ما ضحى به من العمل، والحق جل جلاله هو الفاعل المختار ، المنزه عن الشريك والمعين، ومن فهم قوله تعالى : "وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا"( ) ذاق حلاوة ما أقول، إن الله تعالى تفضل علينا بالإيجاد، وأحسن إلينا بالإمداد، قال سبحانه : "وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ"( )، وتنزه جل جلاله عن أن ينتفع بمخلوق خلقه ، أو يحتاج إلى عمل عامل من خلقه، فكيف يقول : لهم أجرهم ؟
إلا أنه على قدر فهمي في هذه الآية الشريفة أقول : إن الله تفضل بالإيجاد والإمداد، فوفقنا لمحابه ومراضيه ، وهدانا صراطه المستقيم ، وأكرمنا بأن جعلنا خير أمه أخرجت للناس ، ثم تفضل فضلاً أعظم فأكرمنا بنسبة عمل الطاعات لنا، وأن تلك الطاعات له ، منا ، بنا ، ثم جعل سبحانه ما أعده لنا : من الملك الكبير جزاء أعمالنا التي وفقنا لها، ليكون إكرامه أجمل، وإحسانه أشمل. ولنتذوق حلاوة وسعة رحمته ، وجمال إحسانه ، وخير حنانه ، فنتخلق بخلق من أخلاقه في معاملة إخواننا المسلمين ، الذين جذبتهم العناية إلى القيام لرب العالمين. وهنا مشهد من مشاهد التوحيد العلية ، كشف الله لنا تلك المقامات كلها، وحفظنا من العمى في تلك الدار الدنيا ، حتى نشهد كل المشاهد، ونحفظ من قوله تعالى : "وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا"( ).

وهنا جذبت جواذب الألطاف الإلهية من قدر الله لهم في الأزل أن يلحقوا السابقين الأولين بفضل الله وبرحمته، قال تعالى : "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ"( ).
سر عطف الإيمان باليوم الآخر على الإيمان بالله عز وجل :
وقد عطف سبحانه وتعالى الإيمان باليوم الآخر على الإيمان بالله جل جلاله ، وفي ذلك من عجائب الحكمة الإلهية ما لو انكشف لذوي الألباب ، لكان المجتمع الإنساني العام كالجسد الواحد، كل فرد منه ككل عضو في الجسد يعمل لخيره ، لأن الإيمان باليوم الآخر مع المراقبة و يشهد الإنسان - شهودًا تصويريًا - بهجة النعيم المقيم ، في سبيل عمل قليل مستطاع، فينجذب الإنسان بعوامل الرغبة الشديدة ، والشوق المزعج إلى الفوز بهذا الملك الكبير ، وفي دار البقاء جوار الأنبياء والصديقين والشهداء، ويجعله يحارب هواه وحظه وشهوته محاربة من يشعر بالآم النار عند هجوم سلطان الحظ والهوى والشهوة.
ومتى راقب المسلم تلك الحقائق التي توعد بها القرآن أهل الكفر بالله رسم على جوهر نفسه رسوم تلك الحقائق من الآلام والعذاب ، والبلاء الشديد ، الذي يقع فيه المخالف للشريعة، في صغير الأمر وكبيره ، فيفر من الوقوع في المعاصي ، كما يفر من الوقوع في هوة نار ملتهبة ، وما ارتكب العصاة الكبائر، ووقعوا في الخطايا والآثام إلا لنسيانهم ذلك اليوم ، قال تعالى: "وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا"( )، وقال تعالى : "بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ"( ).
ولما كانت تلك الملاحظات تكبح جماح النفوس عن غيها، وتقيم الحجة على إيمان المرء بالغيب الذي سمع به من الصادق ، ولم يره ، صار برعايتها ناهجًا الصراط المستقيم، مصححًا حاله عملاً، ولذلك فإن الله تعالى عطف الإيمان باليوم الآخر على الإيمان بذاته العلية: رحمة منه بخلقه ، وإحسانًا إليهم.
وقد تقدم شرح حقيقة الإيمان فيما سبق من الآيات.
والإشارة بقوله تعالى: (عند ربهم): تدل أهل المعرفة بالله أن هذا الأجر فوق الجنة مكانة ، لأن الأجر عند ربنا – جل جلاله واسع جدًا ، فقد تكون الجنة ، وقد يكون مقعد صدق ، وقد يكون الرضوان الأكبر، وقد تكون مواجهة وجه الله تعالى والأنس على بساط مؤانسته ، وقد ... ، وقد… ،كما قال تعالى : "فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ"( )، وبرهان صحة الرعاية والتمثيل قوله تعالى : "كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ * لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ * ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ"( ).
       
المثنوية فى الإنسان :
فمعلوم أن الإنسان بما ركب فيه من عناصر تقتضي تغيراته، حتى إذا تم اعتبار المثنوية تحقق أنه لا يصفو نفسًا من الأنفاس إلا وهو تحت تأثير تلك التغيرات ، فتراه موفقًا للخير، مقبلاً على الله بكليته ، وأخرى: ملتفتًا عن الحق ، سلس القيادة للشهوة ، حريصًا على الدنيا والسعي لها ، ومرة تراه زاهدًا ورعًا، خاشع القلب، خانع الجوارح لله تعالى ، وأخرى تراه في حيرة ودهشة مما يرد عليه من غرائب الآيات وأسرارها، وآنا يكون كافرًا جاحدًا منكرًا.
وكثيرًا ما تحدث تلك التأثيرات والانفعالات النفسية: إذا كبرت سنه، وضعفت قوته، وتحقق الوقوع على البرزخ ، فيخاف المرء من سوء ذنوبه ، ومن الحساب يوم لقاء ربه ، ويحزن عليه أولاده وأهله بعد مفارقته إياهم. فلمزيد الفضل من الله تعالى : اطمأنت قلوب من آمن به وبآياته، وعمل الأعمال الصالحة التي بينتها لك في أول الآية.
وقوله : "وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ" أي : أنه تعالى بدل سيئاتهم حسنات فأمنوا على أنفسهم من الحساب يوم لقائه، وأظهر لهم سبحانه – إما بإلهام أو وارد، أو بشرى من ولى عارف – بأن الله يكون وليًا ووكيلاً على أولاده ، وتلك الآية بعد خبر الله تعالى بقوله : (فلهم أجرهم عند ربهم) : تدل على أن هذه البشرى من الله تعالى لمن أقامهم الله مقام المخاطبين بكلامه ، لأن الله منحهم هذا الأجر الذي هو عنده لما خطر على قلوبهم دواعي خوف أو مقتضيات حزن .
خوف العصاة من نار الأجسام وخوف الأولياء من نار القلوب :
وقد يكون خوف كمل أولياء الله تعالى أشد من خوف العصاة ، لأن أولياء الله تعالى: يخافون أن يوقفهم موقف عدل ، أو يحجبهم عن شهود جماله العلي، أو يبعدهم عن الأنس على بساط مؤانسته قدام وجهه ، أما العصاة : فخوفهم من النار التي تحرق الأجسام ، أما النار التي توقد في القلوب فمنها خوف العارفين والمقربين ، وهي المشار إليها بقوله تعالى: "نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ * الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ"( ).
    
أي : لا يحصل لهم حزن ، والحزن : قبض القلب من توقع ضرر، أو غلبة عدو أو دين ، أو من خوف ضياع خير أو مفارقته، والإنسان بعد أن ألف الحياة الدنيا، واعتقد أنه سبب لنفع أهل أو أولاد أو أقارب: إذا ظن أو تحقق مفارقته لهم : يحزن فيكون مع كرب الموت كرب تلك الحالة ، فيخفف الله عنه شدة الحزن بالبشائر عند الموت، بأن الله تعالى يكون وليه ووصيه على من يفارقهم ، وفي حالة الصحة يرد على قلبه الثقة بالله تعالى وانتظار النعيم المقيم يوم القيامة فيزول حزنه.
ولقد وعد الله تعالى أهل الإيمان به بخفى ألطافه في كل دور من أدوار حياتهم، مهما اعتورتهم الأهوال والشدائد ، حتى لا يخلو فيه إنسان – مهما كانت حالته – من القوة والبطش ، والشدة والغني ، لقوله تعالى : "وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ"( )، فسبحان من له الخلق والأمر، وهو بكل شئ عليم.

 

 

Read 390 times
Login to post comments

 

  الإسلام وطن هو الموقع الرسمى الوحيد للطريقة العزمية ، ويمكنك التواصل معنا عبر الوسائل التالية .

صور

Template Settings

Theme Colors

Cyan Red Green Oranges Teal

Layout

Wide Boxed Framed Rounded
Patterns for Layour: Boxed, Framed, Rounded
Top
We use cookies to improve our website. By continuing to use this website, you are giving consent to cookies being used. More details…