أنجلينا جولى تعلن رفضها لحرق المصحف               مبارك: دعوة إحراق نسخ من المصاحف عنصرية بغيضة معادية للإسلام والمسلمين              أوباما: إحراق مصاحف سيعرض قواتنا للخطر في باكستان وأفغانستان              كاسترو ينتقد نجاد لمعاداته السامية               كلينتون تندد بخطط حرق المصحف              رفض أمريكي وتنديد فاتيكاني بحرق القرآن الكريم في ذكرى 11 سبتمبر              المئات يتظاهرون تضامناً مع «كاميليا».. ويهددون بمحاصرة «الكاتدرائية».. والكنيسة: البابا «خط أحمر»              كاسترو: ابن لادن عميل لأميركا... وهذا هو الدليل!              كنيسة تعيد النظر بخطة حرقها للقرآن               أبو العزايم : الحكومة لا تحتاج لأصوات الصوفية والمسيحيين أو حتي الكفرة وفضوها سيرة             
زكاة الفطر العيد عودٌ متطرفون فرنسيون يستنكرون نقش استهجان عربي وعالمي لعزم كنيسة أمريكية على حرق مصاحف ميركل تكرِّم رسام الكاريكاتير المسيء للرسول
دعاء زيارة القبور
السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين و المسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافة ـ
هدية العيد مسلسل الجماعة
  قناة صوفية الفض ...
  منتدى الصوفية
  التيجانية
  المجمع العالمى ...
  الإمام العلامة ...
  الشيخ عبد الله ...
  الدكتور البوطي
  الحبيب على الجف ...
  النبى
  الدكتور عبدالود ...
194816194816194816194816194816194816
ان سور الصين العظيم هو واحد من الأشياء القليلة التي صنعها الإنسان والتي يمكن رؤيتها من على سطح القمر

د. احمد الطيب: لست قريبا من السلطة ولا ضد الإخوان ::: المقالات
المقالات  :   أهم الأخبار :  

د. احمد الطيب: لست قريبا من السلطة ولا ضد الإخوان

 

د. احمد الطيب: لست قريبا من السلطة ولا ضد الإخوان
أكد الإمام الأكبر شيخ الأزهر د. احمد الطيب في حوار شامل مع "العربية.نت" أن أول قرار اتخذه كشيخ للأزهر هو منع تهنئته في إعلانات الصحف والمجلات، وانه ليس قريبا من السلطة، وايضا ليس ضد الإخوان، ولكنه يعارض تصرفات تستغل الإسلام والأزهر لترويج أمور أخرى. وقال إنه قرر ان يطلق لحيته ويرتدي الزي الأزهري حسب العرف والتقاليد.
وشدد على ان الخطاب الديني يحتاج إلى تنقية، وانه يبيح الصلاة بمساجد بها قبور وأضرحة مثل مسجد الرسول ( صلى الله عليه وسلم )، وأنه يأمل في إعادة مكانة الأزهر ودوره كأعلى مرجعية للمسلمين، ومطالبا بدعم الأزهر ماديا ومعنويا، وانه سيبذل قصارى جهده في لم شمل المسلمين من شيعة وسنة، وأيضا العمل على الوحدة الوطنية في مصر، ووحدة المسلمين خارجها، ومؤكدا على ان لقاءاته بالبابا شنودة ستكون للود والتآخي وترسيخ معنى المواطنة، وأوضح انه لم يفت بإباحة عمل المسلم في تقديم الخمور لغير المسلمين.
وقال شيخ الأزهر انه سينتقل اليوم الأحد 21-3-2010 إلى مشيخة الأزهر لمزاولة عمله، مؤكدا إن هناك ثوابت عامة للأزهر وأي شيخ جديد للأزهر لا يستطيع أن يعمل بعيدا عنها، وأول هذه الثوابت في هذا الشأن، "هو إنني أحافظ قدر الإمكان على كل ما أضافه فضيلة الإمام الأكبر الراحل  الشيخ سيد طنطاوي في فترته التي قضاها شيخا للأزهر، لأنه أضاف الكثير من المكاسب،ويجب أن نبحث عنها أولا، ونحددها ثانيا، حتى نبني عليها، لأنني لست من أنصار أن كل شيخ جديد يضع خريطة جديدة،
وهناك تراكمات من الايجابيات الكثيرة عادة ما يغفل عنها أي رئيس قادم لأي مؤسسة جديدة وأنا استفدت كثيرا من ذلك عندما أصبحت رئيسا لجامعة الأزهر من قبل
وشدد شيخ الأزهر الجديد بقوله: لابد من العمل على أن يكون الأزهر المرجعية العليا للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، لأن وضع الأزهر وقيمته وتاريخه يؤهله لهذه المكانة التاريخية بعد ألف عام على إنشائه، وهو الحارث لوسطية الإسلام والمسلمين.
وتابع حديثه: لو القينا نظرة سريعة على تاريخ الأمم والشعوب سنجد الاقتتال بين أبناء الدين الواحد على المذاهب والملل المختلفة، ويكاد يفني بعضها بعضا، لكن في الإسلام باستثناء الاقتتال على الخلافة، لم يكن هناك اقتتال على مذاهب
وأكد د. الطيب أن الأزهر كان بمثابة الجهة الواحدة التي ولى المسلمون وجهوهم شطرها في مسألة الثقافة والفكر والقرآن والتفسير، وهذه الوسطية التي اشتهر بها الأزهر يجب أن يمكن منها الآن، ويطالب بها ويستردها، لأنه حق كاد أن يسلب منه
وحول تراجع دور الأزهر لوجود منابر إسلامية أصبحت تقوم بدور ينافس دور الأزهر، أكد د. الطيب أن تلك المنابر ممولة، وهناك فرق بين الدعوة التي تنتشر بالمال في المنابر الممولة، وبين الدعوة التي تنتشر بكم الصدق واليقين التي تحمله، وهناك فرق بين مؤسسة صنعها التاريخ ومؤسسة تصنعها الأموال الآن
وقال الطيب ان الأزهر لم يتراجع، ولكن الصوت الآخر ذوي الإمكانيات الكبيرة تجعله أعلى، ولو أعطينا الأزهر إمكانيات هذه الأصوات الأخرى لعلت مكانته وشأنه، ولو حصلت هذه المنابر على إمكانيات الأزهر الضعيفة لن تظهر ولن يكون لها أي صدى ولن تسمع على الإطلاق، وإذا كانت إمكانيات الأزهر ضعيفة إلا انه ثري بعلمائه، وهو يحتاج في تنفيذ فكره إلى آليات وإمكانيات مادية وإعلامية للتوصيل أو الأسماع
وسألته "العربية.نت": هل يطلب ميزانية إضافية لتنفيذ أفكاره؟ فقال الطيب: في حدود المتاح سوف أطالب بدعم الأزهر أدبيا وماديا، فلاشك أنه قد تم التفريط في حق الأزهر كثيرا، ولا اقصد ان هذا التفريط في عهد الراحل الشيخ طنطاوي ولكن منذ ان كانت مصرعلى المد الاشتراكي وتأثيره على التدين والدين والتراث والثقافة، لأننا ارتمينا في أحضان الاشتراكية ومن بعدها الرأسمالية، ولكي نغير ثقافتنا الآن لنعود بالفكرالمصري قبل دخوله هذه المتاهات فإن ذلك سيلقي بمسؤولية كبيرة على الأزهر، وأطالب ان يكون الدعم أدبيا ومعنويا لمؤسسة الأزهر العريقة، لأنه يستحق ان يعاد إلى مكانه المعهود أو يعود به أهله إلى مكانه، فقط هذا هو المطلب العاجل الذي سأبدأ به عملي، ثم تستقيم الأمور بعد ذلك ويصبح الأبيض ابيض والأسود اسود
وأوضح الطيب ان للأزهر ثوابت من بينها الحفاظ على الوحدة الوطنية في الداخل،وخارجيا على وحدة المسلمين، فهي من ابرز التحديات التي تواجه الأزهر الآن خاصة من الخارج ، حيث يواجه حروبا عنيفة من خلال الانشقاقات بين الشعب الواحد، وبين جناحي الأمة الإسلامية الواحدة من شيعة وسنة، والأزهر كان ومازال له تاريخ في لم الشمل والحفاظ على وحدة المسلمين
وقال انه سيقوم بعمل المستحيل من اجل تنشيط دور الأزهر التاريخي ليقوم بدوره ليعيد الطريق إلى لم الشمل، ووحدة الأمة الإسلامية، خاصة انه لا توجد أسباب حقيقية لهذه الانشقاقات
واعلن شيخ الأزهر انه سوف يطلق العنان للحيته "لأنه جرى العرف على ان شيخ الأزهر له لحية، وهو شيء مطلوب، كما هو مطلوب أيضا ارتداء الزي الأزهري، وان كنت أرى انه ليس واجبا أو فرضا ولا حراما إذا ارتديت الزي الإفرنجي، لكن ذلك سيصدم الشعور العام، كما ان الشرع يحترم ويقدر الشعور العام، ويستاء من الخروج على الذوق العام، فالمسألة ليست حلال أو حراما بقدر ماهي عرف، والعرف مقدر عند الشرع والشريعة
وحول تخوف الإخوان المسلمين كونه جاء شيخا للأزهر على غير رغبتهم، وانه كان صاحب الشهادة المشهورة بالعرض العسكري التي أدخلت قيادات كثيرة منهم إلى السجن، قال الطيب: "أنا لا أخّوف الإخوان أو غيرهم، أنا اعبر عن مؤسسة أزهرية علمية أكاديمية بحثية تعليمية، تبلغ الإسلام إلى الناس، ونحن لا منظمة وليس تنظيم، ومن يعمل معنا في هذا الإطار نرحب به، أما ان يستغل الإسلام والأزهر لترويج أمور أخرى، فهذا مانرفضه
وشدد على انه لم يفت مطلقا بفتوى إباحة ان يعمل المسلم في تقديم الخمر لغير المسلم في الدول الأوربية أو في الفنادق، مؤكدا ان هذه الفتوى لم تصدر منه مطلقا، كما ردد البعض نسبها إليه فور توليه مشيخة الأزهر، وانه أفتى بها عندما كان مفتيا للديار المصرية بين عامي 2002 و 2003
وحول دراسته للدكتوراه في جامعة السربون، أشار الطيب انه قام بتحضير الدكتوراه في جامعة الأزهر، ولكن تردد على جامعة السربون مرتين ، الأولى لمدة سنة، والثانية 7شهور، "لأن الرسالة كان جزء كبيرا منها باللغة الفرنسية حول الشخصية التي كنت ادرسها
وأشار الطيب إلى ان انفتاحه على الغرب وعلمه بلغتهم سوف يفيده في تجديد الخطاب الديني الذي يحتاج إلى مراجعة وتجديد بوجهة نظره، وقال: "ان تجديد الخطاب الديني ليس فكرا غربيا لأنه من عمق الفكر الإسلامي
وقال: التغيير شيء معروف في القرآن الكريم، وفلاسفة المسلمين أول من قالوا ان الكون متغير ومتجدد في كل لحظة، كما ان فلسفتنا وتراثنا قائمين على حقيقة التغيير والتجديد في كل شيء، فانا لست في حاجة لأتصل بالثقافة الانجليزية أو الفرنسية حتى اضطر إلى التجديد. إنما الخطاب الديني مطلوب تنقيته، ومشكلته الآن انه يعتمد على مثيرات العواطف، ولا يخاطب العقل أبدا مع ان العقل أساس الخطاب في القرآن الكريم، فالعقل موجود بشكل لافت للنظر في الإسلام، أما التركيز على العواطف والشعور وإثارة الوجدان فهي عمليات لحظية يتأثر بها الإنسان، ولكن لو بنى إيمانه على العقل والإيمان بالأدلة العقلية، ولو أسس المؤمن تأسيسا عقليا كما يطلب منه القرآن، سيظل في كل لحظة مستصحب هذا الدين باستمرار
وحول اختياره شيخا للأزهر كونه قريبا من السلطة وانه احد أعضاء لجنة السياسات في مصر، أشار الطيب إلى انه ليس مقربا من السلطة، قال شيخ الأزهر: "السلطة لا تعرفني إلا من خلال الصحف، والذي يقول هذا الكلام فليأتي لي بمظهر من مظاهر هذا التقرب
وردا على سؤال حول اختيار شيخ الأزهر بالتعيين دون الانتخاب، قال الطيب انه يرحب" ان يأتي شيخ الأزهر بالانتخاب من خلال ناس يقيمون الأمور ولا يزورون الحقائق، فإذا كان كذلك فأهلا به، وقد كنا خضنا هذه التجربة في اختيار عميد كلية أصول الدين، ولكن الانتخابات ليست بالضرورة ان تأتي بالأفضل، وعلى أية حال إننا مع أي طريقة تكون جيدة ومناسبة للأزهر سواء كانت التعيين أو الانتخاب
كما نفى د. الطيب انه شيخا للطريقة الاحمدية إحدى الطرق الصوفية، مؤكدا انه فقط يحب التصوف وعلوم التصوف، ويعلم هذه الطرق ويقرأ كثيرا فيها
وحول امتداد اللقاءات التي ستجمعه بقداسة البابا شنودة من اجل دعم الوحدة الوطنية المصرية في ظل ما يحدث لها الآن من انشقاقات وفتن طائفية وذلك للسير على سلفه الراحل د. طنطاوي، قال الطيب: "ليست القاعدة هي لقاء البابا شنودة، ولكن الأساس الأول إنني انتمي إلى مؤسسة تحارب الفتنة، وتعمل على جمع نسيج الشعب الواحد في وحدته الوطنية حتى لا ينال منه من الخارج
نقلا عن العربية

نسخة للطباعة
الكاتب : الإسلام وطن
2010-03-21 01:04:31 تاريخ النشر :2010-03-21
مرات القراءة (171)
أخبر صديقك
 
التوقيع
لا يوجد أى تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليق

مقالات أخرى
السيول تضرب جنوب سيناء للمرة الثانية
يوسف البدري يقاضي سعاد صالح بدعوى إهانتها لـ "المنقبات"
15 من مشايخ الطرق الصوفية يشاركون فى مؤتمر «رجل السلام العالمى» بالولايات المتحدة
كشف تقرير عن
إقالة الشيخ القرضاوي رسمياً من
الاشتباه بإصابة مصري وزوجته بـ
نواب الإخوان: حزب الله تجاوز الخط الأحمر واعتدى على أمن مصر
المصريون نسيج واحد.. لا فرق بين مسلم ومسيحي
و إحتفلت الطريقة العزمية بمولد الإمام على للعام الخامس على التوالى
الرئيس مبارك يقبل استقالة شيخ الأزهر من الحزب الوطني
مشايخ الطرق الصوفية يجتمعون ... يتسائلون ..... يصححون
إخوانية تطالب بترشيح سيدات لعضوية «مكتب الإرشاد» ومنصب مراقب الجماعة فى مصر.. ومفتى الإخوان يصف الدعوة بـ«التهريج»
مباحث أمن الدولة تجمع أبوالعزائم والقصبي في أحد فنادق القاهرة
أوباما يستعد لتوجيه "رسالة مهمة" للعالم الإسلامي من مصر في يونيو
الإخوان والمرشد الجديد.. انتخابات داخلية قد تلعب دور "حصان طروادة"
الصفحه الرئيسيه
المقالات
القران الكريم
ادعيه وأوراد
شراب الارواح
مكتبه الكتب
المرأة و الطفل
بريد القراء
الكاريكاتير
الصور
البطــاقــات
إجتماعيات
الابحاث والرسائل العلميه
سجل الزوار
الاعلانات
ضع بريدك ليصلك كل جديد من الموقع

اشتراك
إلغاء
أحب أن يكون للتصوف دور فعال فى :
الدعوة الاسلامية  
العمل السياسى  
العمل الاجتماعى  
العمل التربوى  
كل ما سبق  
الإلتزام بالطريق و كفى  

عرض النتائج
عرض كل التصويتات

رسالة شباب آل العزائم الثانية : أيها الوهابية اتأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم ؟
كتبه :
رد شباب ال العزائم على أقزام أنصار السنة المحمدية
كتبه : islamwattan
المصاب عظيم و معية الله أعظم
كتبه : islamwattan
عجيبة من العجائب اسمها إيهاب البديوي ..تكذب على الله و تدعى أن إمام الطريقة ( العزمية ) بايع إمام ( الوهابية ) ..( خليفة للمسلمين)
كتبه : islamwattan
فصل الخطاب فى قضية النقاب...خمسون دليلا على عدم شرعية النقاب
كتبه : islamwattan
شباب آل العزائم يكشف الدور الإسرائيلى فى الفتنة المصرية الجزائرية
كتبه : islamwattan
السيد احمد البدوى ... قطع حجج المفترين على أولياء الله الصالحين
كتبه : islamwattan
  المزيد
ليست كل المقالات الواردة فى هذا الموقع تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الطريقة العزمية
إنما قد تعبر فى بعض الأحيان عن وجهة نظر كاتبها و ذلك فى إطار حرية الطرح و الإعتقاد وصولا لأمة حرة و قوية
ليس للطريقة العزمية مواقع أخرى سوى موقعها الرسمي هذا
الرئيسية :: مجله السعاده الابديه :: مجله الاسلام وطن :: تليفزيون الاسلام وطن :: مرئيات :: الصوتيات :: رابطه شباب الاسلام العالميه :: أتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة لموقع الإسلام وطن all right reserved for
تصميم وبرمجة سمارت نت لخدمات الإنترنت تصميم وبرمجة سمارت نت powered by 4smart
لمراسلة إدارة الموقع islamwatan@yahoo.com
لمراسلة مشيخة الطريقة العزمية islamwatan2010@gmail.com