أبو العزائم : أنا مع الإصلاح فنحن لا نعبد أفرادا
فى الوقت الذى مرت فيه مشيخة الطرق الصوفية بالأحداث الأخيرة سارعت الكثير من الصحف لنقل الأحداث المتعاقبة تارة بكل أمانة وشفافية وتارة بزيادة بعض المشهيات التى تجعل الخبر ساخنا لافتا للانتباه ، وفى الغالب تكون هذه المشهيات من تأليف وإخراج محرر الخبر نفسه ، لذا أجرى موقع الإسلام وطن هذا الحوار مع سماحة السيد محمد علاء الدين ماضى أبو العزائم لرصد حقيقة ما نشر.
سماحة السيد علاء أبو العزائم : نُشر على لسانكم بأن النظام عين القصبى لأنه راض عنه أكثر منكم بالإضافه إلى أنكم لستم عضوا بالحزب الوطنى فما قولكم ؟
أولا : الحزب الوطنى يهتم جدا بالشباب واختياره للقصبى من منطلق أنه شاب متفرغ لهم وحركته أسرع ، أما أنا فرجل كبير فى السن .
ثانيا : من الطبيعى أن يهتم الحزب الوطنى بالارتقاء بأبنائه فلو أن الطريقة العزمية على سبيل المثال أنشأت شركة سيكون أكثر العاملين بها من الطريقة العزمية وهذا أمر طبيعى .
ذُكر أن السبب وراء استبعادكم أنكم أعلنتم مساندتكم للبرادعى فما قولكم؟
أنا لم ألتقى بالبرادعى علنا ولا سرا ، ولم أعلن مساندتى له ، ومن يصرح بذلك يقول أعلنت هذا لمن؟! هل أعلنت للبرادعى؟! أو للشعب المصرى ؟! وهل ظهرت فى التلفزيون وأعلنت أننى أؤيد البرادعى؟!! لم يحدث هذا على الإطلاق .
بل إنى لا أعرف أين يقيم البرادعى والبرادعى أيضا لا يعرف أين أقيم وبالتالى ليس هناك أى نوع من أنواع الاتصال بيننا .
من ناحية أخرى هل أعلن البرادعى أو مبارك برنامجا انتخابيا واضحا حتى أفاضل بينهما أو أعلن تأييدى لهذا أو ذاك ؟! هذا لم يحدث .
لكنى أقول : أنا مع الإصلاح، و أى أحد يريد أن يُصلح هذا البلد أنا معه ويدى فى يده، طالما أنه يستطيع إصلاح هذه الأمة، فنحن لا نعبد أفرادا ، أما إذا لم يكن لديه خطة للإصلاح فلا حاجة لنا به .
ذُكر أنكم قلتم عن الصوفية أنهم "لايفهمون غير فى الفتة واللحمة" ماحقيقة ذلك؟!
نُسب لى هذا القول عن طريق الخطأ ، فهذا ليس رأيى هذا رأى الدولة فى الصوفية فالدولة ترى أن الصوفية لا يفهمون فى أى شيء سوى الفتة واللحمة والتفقير!! حتى لا يقولون يذكرون الله بل المفهوم الدارج بين الناس أنهم "بيفقروا".
بالنسبة للصلح مع الشيخ القصبى ما هو اتجاهكم نحوه ؟
ليس هناك خصام بينى وبين الشيخ القصبى ولم أذكره إلا بكل خير لكن القضايا الموجودة فى المحاكم مازالت إلى أن ينتهى الأمر .
موقع الإسلام وطن
|