الإمام السيد محمد علاء الدين ماضي أبو العزائم (الخليفة القائم للإمام)

12/04/2021
شارك المقالة:

هو أحد أفراد أئمة أهل البيت الطيبين الطاهرين الحسنى الحسينى من جهة والده الإمام السيد احمد بن الإمام المجدد السيد محمد ماضى ابوالعزائم

ولد رضى الله عنه فى 31/12/1943م

تخرج الإمام من كلية العلوم سنة 1967م

عين بالهيئة العامة للبترول وتدرج فى المناصب حتى عمل مديرا لمركز المعلومات الجيولوجية

ولى سماحته شيخا للطريقة العزمية فى عام 1994م وتولى رئاسة مجلس إدارة مجلة الإسلام وطن

انتخب عضوا فى المجلس الصوفى الأعلى بمصر عام 2001م

كما انتخب عضوا للقيادة الشعبية الإسلامية العالمية عام 1995م

جهاده رضى الله عنه فى الدعوة:

1- التصدى للعولمة والجات والنظام العالمى الجديد

2- أول من دعا قولا وعملا بالمقاطعة

3- الاهتمام بالتصوف والصوفية من خلال المؤتمرات المحلية والعالمية

4- التصدى لجميع أنواع التطرف الفكرى ولم شمل الأمة بطوائفها المختلفة

5- أصدر العديد من المؤلفات منها:

                               شكرا نتنياهو

                               العلمانية الوجه الآخر لليهودية

                               يهود أم حنابلة؟

                               الاختيار الصعب

                               تكفير + تبشير = تنصير

6- أنشأ المجلس الأعلى للطريقة العزمية

7- أمر بإنشاء موقع الإسلام وطن

8- الاهتمام بالعلم والعلماء وتوزيع الجائزة العالمية السنوية باسم الامام ابو العزائم والتى وصلت إلى الآن 82 جائزة بمصر وليبيا ونيجيريا.

9- أسس حزب التحرير المصرى عام 2011م.

10- أسس الرابطة المصرية عام 2012م.

11 – أسس الاتحاد العالمى للطرق الصوفية

من إنجازات الطريقة العزمية في عهده رضي الله عنه

لماذا الطريقة العزمية (24)

حاجة الإنسان إلى الإسلام: لقد خلق الله تعالى الإنسان وفضَّله على كثير ممن خلق تفضيلاً، وجعل سبحانه الإسلامَ منهجَ حياةٍ رفع اللهُ به الإنسانَ بما كشف له من أسرار الغيب عن حكمة إيجاده وسر إمداده, لأنه لؤلؤة العقد, وخليفة عن ربه, وسخر له جميع ما في سماواته وأرضه؛ قال تعالى: (وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ )"الجاثية:13"، حتى بلغ الإنسان منزلة بالإسلام يكون فيها مع الله سبحانه والله تبارك وتعالى معه، وجعل كل فرد من المسلمين كعضو من الجسد, قال صلى الله عليه وآله وسلم: (مَثَلُ المؤمِنِينَ في تَعَاطُفِهِمْ وتراحُمِهِمْ كَمَثَلِ الجَسَدِ الوَاحِدِ إذَا اشْتَكَى عُضْوٌ مِنْهُ اشْتَكَى كُلُّهُ) حتى ظهر سر قول الله تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ)"الحجرات:10". ولقد جاء الإسلام دينا عالميا تتسع آفاقه للناس جميعا، ومن ثم جاءت تعاليمه لتشمل ما في الناس من قوة وضعف، وفطر وميول، وإمكانيات وطاقات.