دُعَاءُ يَوْم عَرَفَة

19/07/2021
شارك المقالة:

بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِى وَلْيُؤْمِنُواْ بِى لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ "

لَبَّيْكَ ٱللَّهُمَّ وَسَعْدَيْكَ، لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِٱللَّهِ ٱلْعَلِيِّ ٱلْعَظِيمِ.

- ٱللَّهُمَّ ...إِنِّي أَسْأَلُكَ بِٱسْمِكَ ٱلأَعْظَمِ ٱلأَحَبِّ إِلَيْكَ ، أَنْ تَتُوبَ عَلَيَّ تَوْبَةً نَصُوحًا تُرْضِيكَ ، وَأَنْ تَتَجَلَّىٰ لِي بِجَمَالِ أَسْمَائِكَ ٱلْحُسْنَىٰ كُلِّهَا ، حَتَّىٰ أَنَالَ أَوْفَرَ قِسْطٍ مِنَ ٱلْعِنَايَةِ ، وَٱلْهِدَايَةِ ، وَٱلْمَعُونَةِ ، وَٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ، وَٱلإِحْسَانِ ، وَٱلْعَافِيَةِ ، وَٱلسَّعَادَةِ ، لِي وَلأَِوْلاَدِي ، وَإِخْوَانِي وَأَحْبَائِي وَأَهْلِي ، وَأَتَحَصَّنَ بِحُصُونِ ٱلْحَفِيظِ ، ٱلْوَاقِي ، ٱلسَّلاَمِ ، ٱلْقَوِيِّ ، ٱلْمَتِينِ ، ٱلْجَبَّارِ ، ٱلْقَهَّارِ ، ٱلْمُنْتَقِمِ ، شَدِيدِ ٱلْبَطْشِ ، وَٱمْنَحْنِي يَا إِلَـٰهِي تَمْكِينًا فِي ٱلأَرْضِ بِٱلْحَقِّ تَعْلُو بِهِ كَلِمَتُكَ، وَتُظْهِرُ بِهِ سُنَنَ نَبِيِّكَ .

- إِلَـٰهِي ...أَسْأَلُكَ وَلاَيَتَكَ لأَِحْبَابِكَ ، وَعِنَايَتَكَ لأَِوْلِيَائِكَ ، وَأَسْأَلُكَ يَا إِلَـٰهِي فَضْلَكَ ٱلْعَظِيمَ ، وَرِضْوَانَكَ ٱلأَكْبَرَ ، وَوُسْعَةً يَا إِلَـٰهِى لأَِرْازَقِنَا ، وَنَسِيئَةً لأَِعْمَارِنَا .

- إِلَـٰهِي ...أَنْتَ ٱلْقَوِيُّ فَقَوِّنَا ، وَنْتَ ٱلْغَنِيُّ فَأَغْنِنَا عَنْ شِرَارِ خَلْقِكَ يَا أَللَّهُ ، وَأَنْتَ ٱلشَّافِي فَٱشْفِنَا شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سِقَمًا ، لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ وَتُسَلِّمَ وَتُبَارِكَ عَلَىٰ حَبِيبِكَ وَمُصْطَفَاكَ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ ، وَأَنْ تَفْتَحَ لَنَا خَزَائِنَ فَضْلِكَ ، وَكُنُوزَ إِحْسَانِكَ ، وَأَبْوَابَ ٱلْخَيْرِ مِنْ حَيْثُ لاَ نَحْتَسِبُ ، أَنْتَ ٱلْقَرِيبُ وَأَنْتَ ٱلْمُجِيبُ .

- رَبِّ وَأَيِّدْنِي بِرُوحٍ مِنْكَ ، وَٱجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي ٱلآخِرِينَ ، وَسَخِّرْ لِي مَا فِي مُلْكِكَ وَمَلَكُوتِكَ ، وَوَسِّعْ لِي عَطَايَاكَ ، وَبَشِّرْنِي وَأَهْلِي وَإِخْوَانِي ، يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ .

- ٱللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ " هُوَ اللهُ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلاَمُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِى السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ " .. وَأَنَا ٱلْمُضْطَرُّ ٱلْعَائِذُ بِوَجْهِكَ ٱلْكَرِيمِ ، ٱللاَّئِذُ بِجَنَابِكَ ٱلْعَظِيمِ ، يا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ ، أَنْ تَتَجَلَّىٰ لَنَا بِجَمَالِ وُدِّكَ ، وَعَظِيمِ فَضْلِكَ ، وَوَاسِعِ مَغْفِرَتِكَ ، وَعَمِيمِ كَرَمِكَ ، وَسَابِغِ إِحْسَانِكَ ، وَسَرِيعِ إِغَاثَتِكَ ، وَقَرِيبِ إِجَابَتِكَ ، وَٱمْحُ يَا إِلَـٰهِي تلْكَ ٱلْفِتَنَ ٱلْمُظْلِمَةَ ، بِنُورٍ تُشْرِقُهُ ، وَسِرٍّ تُظْهِرُهُ ، وَإِكْرَامٍ تُفِيضُهُ ، وَرُوحٍ تُمِدُّ بِهَا ، تَجْمَعُ يَا إِلَـٰهِي الآرَاءَ ٱلْمُخْتَلِفَةَ ، وَٱلْقُلُوبَ ٱلْمُتَفَرِّقَةَ ، وَٱلأَهْوَاءَ ٱلْمُتَنَافِرَةَ ، وَٱلْحُظُوظَ ٱلْمُتَبَايِنَةَ ، حَتَّىٰ يَكُونَ لِلْمُسْلِمِينَ سُلْطَانٌ وَقُوَّةٌ ، وَجَمَاعَةٌ تُظْهِرُ بِهِمْ يَا إِلَـٰهِي أَسْرَارَكَ حَتَّىٰ تَرْضَىٰ .

- رَبِّ إِنَّكَ أَمْهَلْتَ ٱلْكَافِرِينَ ، وَآتَيْتَهُمْ أَمْوَالاً وَزِينَةً ، وَفُنُونًا وَصِنَاعَةً ، رَبَّنَا وَقَدْ أَضَلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ ، وَغَيَّرُوا سُنَّتَكَ ، وَحَكَمُوا بِغَيْرِ مَا أَنْزَلْتَ ، وَسَارَعَ فِيهِمْ مَنْ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ، وَقَلَّدَهُمْ أَهْلُ ٱلْحُظُوظِ ، وَأَخْلَصَ لَهُمُ ٱلنَّصِيحَةَ ٱلْمُنَافِقُونَ ، حَتَّىٰ صَارَ ٱلدِّينُ رَسْمًا ، وَدَرَسْتَ مَعَالِمُ ٱلسُّنَّةِ ، وَخُفِيَتْ آثَارُ ٱلْحِكْمَةِ ، وَصَارَ ٱلْحَقُّ بَاطِلاً ، وَٱلْبَاطِلُ حَقًّا ، وَالضَّلاَلَةُ مَأْلُوفَةً مَعْرُوفَةً ، وَٱلسُّنَّةُ مَجْهُولَةً .

- إِلَـٰهِي إِلَـٰهِي ...يَا سَرِيعُ ... يَا غِيَاثَ ٱلْمُسْتَغِيثِينَ ، أَغِثْنَا بِآيَةٍ كُبْرَىٰ تَجْمَعُ بِهَا شَتَاتَنَا ، وَتُقَوِّي بِهَا يَقِينَنَا ، وَتُشَوِّقُنَا بِهَا إِلَىٰ حَضْرَتِكَ ٱلْعَلِيَّةِ ، وَتُخَوِّفُنَا بِهَا مِنْ مَقَامِكَ يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ ، بِهَا تُوقِعُ الْحَرْبَ بَيْنَ أَعْدَائِنَا ، حَتَّىٰ تُفْنِيَهُمْ يَا مُجِيبَ ٱلْمُضْطَرِّ إِذَا دَعَاهُ ، وَتَجْعَلَ لَنَا ٱلدَّائِرَةَ عَلَيْهِمْ ، وَٱلدَّوْلَةَ لَنَا عَلَيْهِمْ يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ ..

- إِلَـٰهِي .. إِلَـٰهِي ...أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِي وَأَهْلِي وَأَوْلاَدِي ، وَإِخْوَانِي ، مُجَمَّلِينَ بِجَمَالٍ خَصَّصْتَهُ لِلْوَافِدِينَ عَلَيْكَ ، فَإِنَّكَ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ، تُخْفِي ٱلأَشْيَاءَ وَأَنْتَ ٱلْمُطْلَقُ ٱلَّذِي لاَ تُسْأَلُ عَمَّا تَفْعَلُ ، وَلَيْسَ بِعَزِيزٍ عَلَيْكَ سُبْحَانَكَ أَنْ تَجْعَلَنَا ـ وَإِنْ كُنَّا فِي أَهْلِنَا ـ مَعَهُمْ . وَأَنْ تَمْنَحَنَا مِنَ ٱلْجَمَالِ ٱلَّذِي مَنَحْتَهُمْ ، وَٱلإِحْسَانِ ٱلَّذِي خَصَصْتَهُ لَهُمْ .

- إِلَـٰهِي إِلَـٰهِي ...أَسْعِدْنَا بِمُوَاجَهَةٍ تَتَوَالَىٰ بِهَا عَلَيْنَا ٱلْخَيْرَاتُ ، وَتُفَاضُ عَلَيْنَا بِهَا ٱلنَّفَحَاتُ وَٱلْبَرَكَاتُ ، وَتَرْفَعُ بِهَا دَرَجَاتِنَا ، وَتُعْلِي بِهَا مَقَامَنَا وَقَدْرَنَا ، وَتَفْتَحُ لَنَا بِهَا كُنُوزَ ٱسْمِكَ ٱلْغَنِيِّ ٱلْمُغْنِي ، وَخَزَائِنَ ٱسْمِكَ ٱلْمُعْطِي ٱلْوَهَّابِ ، وَتَحْفَظَنَا بِهَا يَا حَفِيظُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ وَبَلاَءٍ ، وَمَرَضٍ وَعَنَاءٍ ، وَفَقْرٍ وَغَلاَءٍ .

- إِلَـٰهِي إِلَـٰهِي ...أَدْخِلْ عَلَىٰ مَوْتَانَا وَمَوْتَى ٱلْمُسْلِمِينَ رَوْحًا وَرَيْحَانًا ، وَمَغْفِرَةً وَرِضْوَانًا ، وَانْظُرْ يَا رَبِّ لأَِهْلِ ٱلْمَوْقِفِ نَظْرَةَ حَنَّانٍ ، وَحِفْظًا مِنَ ٱلْبَرْدِ وَٱلأَمْرَاضِ وَٱلأَعْدَاءِ .

وٱقْبَلْ وَفْدَهُمْ ، وَٱغْفِرْ ذَنْبَهُمْ ، وَٱغْسِلْنِي وَٱغْسِلْهُمْ مِنَ ٱلْخَطَايَا وَٱلذُّنُوبِ بِٱلْمَاءِ وَٱلثَّلْجِ وَٱلْبَرَدِ ، وَبَاعِدْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَطَايَانَا كَمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَٱلْمَغْرِبِ .

يَا مُجِيبَ ٱلدُّعَاءِ ، يَا قَرِيبُ ، يَا وَدُودُ ، يَا مُعْطِي ، يَا وَهَّابُ ...

يَا اللَّهُ .. يَا اللَّهُ .. يَا اللَّهُ .

ٱلْغَوْثَ .. ٱلْغَوْثَ .. ٱلْغَوْثَ .. مِنْ مُذْنِبٍ ضَالٍّ جَاهِلٍ ، غَرِيبٍ يَتِيمٍ ، ذِي عَائِلَةٍ ، ذَلِيلٍ ضَعِيفٍ ، تعْلَمُ ظَاهِرَهُ وَبَاطِنَهُ ..

- يَا إِلَـٰهِي ...أَسْتَغِيثُ بِجَنَابِكَ أَنْ تَحْفَظَنِي مِنَ ٱلْمَعْصِيَةِ وَٱلْمَصَائِبِ ، وَتَحْفَظَ أَوْلاَدِي ، وَأَهْلِي ، وَإِخْوَانِي ، وَأَصْحَابِي ، وَأَحْبَابِي ، وَٱلْمُسْلِمينَ ..

يَا اللَّهُ .. يَا اللَّهُ .. يَا اللَّهُ .

- إِلَـٰهِي ...أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ ، وَلَيْسَ لِي مَنْ أَنْتَصِرُ بِهِ ، وَأَسْتَعِينُ بِهِ إِلاَّ جَنَابُكَ ٱلأَعْظَمُ ، وَهَٰأَنَا يَا مَوْلاَيَ أَسْتَجِيرُ وَأَسْتَغِيثُ فَتَدَارَكْنِي ، فَقَدْ شَغَلَ قَلْبِي حَادِثٌ مِنْ حَوَادِثِ ٱلدُّنْيَا فَٱلْتَفَتْ إِلَيْهِ قَلْبِي ، وَلاَ قُدْرَةَ لِي عَلَىٰ صَرْفِهِ عَنِّي ، فَٱصْرِفْهُ عَنِّي بِعَامِلِ حَنَانِكَ ، وَأَدِمْ عَلَيَّ مَا عَوَّدْتَنِي بِٱللُّطْفِ ٱلْخَفِيِّ .

- إِلَـٰهِي ...يَا مُسَبِّبَ ٱلأَسْبَابِ ، يَا مُجِيبَ ٱلْمُضْطَرِّ إذَا دَعَاهُ ، أَيِّدْنِي يَا إِلَـٰهِي بِمَا أَيَّدْتَ بِهِ مَنِ أَقْمَتَهُمْ حُجَّةً لَكَ ظَاهِرِينَ مَنْصُورِينَ ، وَأَمِدَّنِي يَا إِلَـٰهِي بِرُوحٍ مِنْكَ ، وَٱعْصِمْنِي مِنَ ٱلنَّاسِ ، وَحَصِّنِّي بِحُصُونِ ٱلْحَفِيظِ ٱلْهَادِي ، ٱلنُّورِ ، ٱلْبَدِيعِ ، ٱلْوَاقِي ، ٱلْوَالِي ، ٱلْحَمِيدِ ، ٱلشَّافِي ، مِنَ ٱلذُّنُوبِ ٱلَّتِي تُوجِبُ ٱلنِّقَمَ ، وَأَعِذْنِي يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ مِنَ ٱلذُّنُوبِ ٱلَّتِى تُغَيِّرُ ٱلنِّعَمِ ، وَأَعِذْنِي مِنَ ٱلذُّنُوبِ ٱلَّتِي تَهْتِكُ ٱلْحُرَمَ ، وَٱجْعَلْنِي يَا إِلَـٰهِي هَادِيًا مَهْدِيًّا ، رَاضِيًا مَرْضِيًّا ..

- رَبِّ تَوَلَّنِي بِعَوَاطِفِ ٱلإِحْسَانِ عِنْدَ كِبَرِ سِنِّي ، وَٱقْبِضْ رُوحِي بِيَمِينِكَ ٱلْمُقَدَّسَةِ ، وَأَشْهِدْهَا يَا إِلَـٰهِي جَمَالَكَ ٱلْعَلِيَّ ، حَتَّىٰ تَخْرُجَ مُشْتَاقَةً رَاغِبَةً ، فَرِحَةً مُسْتَبْشِرَةً ، وَٱجْعَلْ قَبْرِي يَا إِلَـٰهِي رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ ٱلْجَنَّةِ ، وَثَبِّتْ يَا إِلَـٰهِي قَلْبِي عَلَى ٱلْحَقِّ ، وَٱبْعَثْنِي يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ مَحْفُوفًا بِٱلرَّوْحِ وَٱلرَّيْحَانِ ، عَلَىٰ بُرَاقِ إِكْرَامِكَ ، فَرِحًا بِٱلْبَشَائِرِ ٱلَّتِي تَتَوَالَىٰ عَلَىٰ عُبَيْدِكَ حَتَّىٰ أَلْقَاكَ ..

وَٱجْعَلْ يَا إِلَـٰهِي عَظِيمَ فَضْلِكَ ، وَجَمِيلَ إِحْسَانِكَ ، وَوَاسِعَ كَرَمِكَ ، وَحَقِيقَةَ بِرِّكَ ، عَلَىٰ عَبْدِكَ ٱلْمِسْكِينُ يَوْمَ لِقَائِكَ ، وَأَسْعَدَنِي يَا إِلَـٰهِي بِأَنْ تُشْهِدَنِي ٱلْجَمَالَ ٱلْحَقِيقِيَّ يَوْمَ ٱلْقِيَامَةِ ، فِي أَهْلِي وَوَالِدِي وَأَوْلاَدِي وَإِخْوَتِي وَإِخْوَانِي ، خُصُوصًا مَنْ أَعَنْتَنِي بِهِمْ عَلَىٰ عَمَلِ مَا تُحِبُّ ، وَمَنْ شَرَحَتْ صَدْرِي بِهِمْ يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ ...

وَٱمْنَحْنِي يَا مُعْطِي يَا وَهَّابُ مَا أَنْتَ أَهْلٌ لَهُ مِنَ ٱلْوُسْعَةِ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ ، وَمَالِي وَأَوْلاَدِي وَأَهْلِي ، مَا أَكُونُ بِهِ آمِنًا عَلَىٰ دِينِي ، وَعَلَىٰ نَفْسِي ، وَعَلَىٰ دُنْيَايَ ، وَأَهْلِي ، وَأَوْلاَدِي ، مِمَّا يَضُرُّ ، أَوْ يُغَيِّرُ ، أَوْ يَحْجُبُ عَنِ ٱلإِقْبَالِ عَلَىٰ حَضْرَتِكَ ٱلْعَلِيَّةِ ..

وَأَسْعِدْنِي يَا إِلَـٰهِي بِرُوحِ ٱلْمَعْرِفَةِ ، وَرَيْحَانِ ٱلْيَقِينِ ٱلْحَقِّ فِي ٱلدُّنْيَا ، وَرَوْحِ الأَمْنِ ، وَرَيْحَانِ ٱلْفَوْزِ فِي ٱلْبَرْزَخِ ، وَرَوْحِ نَوَالِ ٱلْعنْدِيَّةِ ، وَرَيْحَانِ ٱلْمُوَاجَهَةِ فِي ٱلآخِرَةِ ، وَٱجْعَلْنِي يَا إِلَـٰهِي فِي ٱلنَّشْأَةِ ٱلأُخْرَىٰ مُجَمَّلاً بِكَمَالِ ٱلرِّضْوَانِ ٱلأَكْبَرِ ، فِي جِوَارِ ٱلْمُرَادِ ٱلأَكْبَرِ ، عَلَىٰ مَنَابِرِ ٱلنُّورِ فَوْقَ عَرْشِكَ ، قُدَّامَ جَنَابِكَ ٱلْعَلِيِّ ، يَا مُعْطِي يَا وَهَّابُ ، وَٱجْعَلْنِي وَأَهْلِي وَأَوْلاَدِي وَإِخْوَانِي بِأَعْيُنِكَ ٱلْجَمِيلَةِ فِي جَمِيعِ أَدْوَارِي وَتَنَقُّلاَتِي ...

- رَبِّ ظَلَمْتُ نَفْسِي ، وَعَمِلْتُ ٱلسُّوءَ ، وَهَٰأَنَا يَا مَوْلاَيَ تُبْتُ إِلَيْكَ فَٱقْبَلْ تَوْبَتِي ، وَأَنَبْتُ إِلَيْكَ وَأَنْتَ ٱلتَّوَّابُ ٱلْكَرِيمُ .

- إِلَـٰهِي ...تَفَضَّلْ عَلَى ٱلْعَبْدِ ٱلْمِسْكِينِ بَحَنَانِ رَحْمَتِكَ ، حَتَّىٰ أَفُوزَ بِجَمَالِ قَوْلِكَ :

" أُولَٰئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ " .

- إِلَـٰهِي ...أَعَذْنِى بِوَجْهِكَ ٱلْكَرِيمَ مِنْ مُخَاَلفَةِ أَمْرِكَ ، وَمِنْ مُخَالَفَةِ سُنَّةِ نَبِيِّكَ ﷺ .

رَبِّ وَوَفِّقْنِي لِمَا تُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ مِنَ ٱلأَفْعَالِ وَٱلأَقْوَالِ وَٱلأَحْوَالِ .

- إِلَـٰهِي ...أَعِذْنِي مِنْ أَنْ تَرَانِي حَيْثُ تَكْرَهُ ، وَأَعِذْنِي مِنْ أَنْ تَفْقِدَنِي حَيْثُ تُحِبُّ أَنْ تَرَانِي ، أَنْتَ ٱلْفَاعِلُ ٱلْمُختَارُ ، لاَ تُسْأَلُ عَمَّا تَفْعَلُ ، أَسْأَلُكَ مَا أَنْتَ أَهْلٌ لَهُ ، فَإِنِّي وَحَقِّكَ إِنَّمَا أَسْأَلُكَ ٱلْمَزِيدَ رَجَاءً فِي فَضْلِكَ ٱلْعَظِيمِ ، وَنعْمَاكَ ٱلْعَمِيمَةِ ، وَرَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةِ ، وَإِنِّي يَا مَوْلاَيَ وَلَكَ ٱلْحَمْدُ ، وَلَكَ ٱلشُّكْرُ ، وَلَكَ ٱلثَّنَاءُ ٱلْجَمِيلُ أَسْأَلُكَ أَنْ تُذَكِّرَنِي نُعْمَاكَ عَلَيَّ ، وَأَعِنِّي عَلَىٰ ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ ، وَٱحْفَظْنِي يَا إِلَـٰهِي مِنَ ٱلْغَفْلَةِ عَمَّا تَفَضَّلْتَ بِهِ عَلَيَّ ، وَمِنْ نَسَيَانِ مَا أَوْجَبْتَهُ عَلَيَّ ، وَمِنَ ٱلْعَمَلِ بِمَا لاَ تُحِبُّ وَتَرْضَى ..

- ٱللَّهُمَّ إِنَّكَ جَمَّلْتَ مَنْ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْكَ ٱلْحُسْنَىٰ ، وَأَعَنْتَهُمْ فَلَبَّوْكَ ..

وَهَٰأَنَا يَا إِلَـٰهِي ، وَحَقِّكَ ، وَإِنْ بَعُدَ بِي شَأْنٌ مِنَ الشُّئُونِ ، فَإِنَّ قَلْبِي وَرُوحِي يُسَارِعَانِ إِلَىٰ هَاتِيكَ ٱلْمَشَاهِدِ ، فَأَسْبِحْ بِنَفْسِي فِي مَلَكُوتِكَ .

وَٱجْعَلْ لِي وَقْفَةً عَلَىٰ عَرَفَاتِ مَعْرِفَتِكَ ، حَتَّىٰ أَكُونَ مِمَّنْ أَقْبَلُوا عَلَىٰ حَضْرَتِكَ ، وَوَصَلُوا بِكَ إِلَىٰ مَنَازِلِ رِضْوَانِكَ يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ ، وَأَكْرِمْنِي وَأَهْلِي ، وَأَوْلاَدِي ، وَإِخْوَانِي ، واْلُمْسِلِمينَ، بِمَا أَنْتَ أَهْلٌ لَهُ مِنَ ٱلْحِفْظِ وَٱلسَّلاَمَةِ وَٱلْعَافِيَةِ ، وَأَكْرِمْ بِي أَهْلِي وَإِخْوَانِي وَٱلْمُسْلِمِينَ ..

- ٱللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلُكَ يَا مُجِيبَ ٱلدُّعَاءِ أَنْ تَتَفَضَّلَ عَلَيَّ بِمِنَنِكَ مِنَ ٱلْفِقْهِ فِي دِينِكَ سُبْحَانَكَ ، وَٱلْحِكْمَةِ ، وَٱلْمَوْعِظَةِ ، وَٱنْشِرَاحِ ٱلصَّدْرِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَىٰ ، وَٱلْمَعُونَةِ وَالتَّوْفِيقِ لِمَا يُقَرِّبُ إِلَيْكَ سُبْحَانَكَ ...

- ٱللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَىٰ حَبِيبِكَ وَمُصْطَفَاكَ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَنَجِّحْ مَقَاصِدَنَا ، وَبَلِّغْنَا آمَالَنَا ، وَبَشِّرْنَا في ٱلدُّنْيَا وَٱلآخِرَةِ ، وَٱجْعَلْنَا مِمَّنْ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنْكَ ٱلْحُسْنَىٰ يَا ذَا ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ ..

وَأَسْأَلُكَ يَا أَللَّهُ أَنْ تَحْفَظَنِي مِنْ سُلْطَانِ شَهْوَتِي ، وَحُجُبِ غَفْلَتِي ، وَمُقْتَضَىٰ حَيَوَانِيَّتِي ، وَظُلْمَةِ إِبْلِيسِيَّتِي ، حِفْظًا بِهِ أَكُونَُ نَاظِرًا لِجَنَابِكَ بِعُيُونٍ تَهَبُهَا مِنْكَ ، سَامِعًا لِخِطَابِكَ ٱلْمُقَدَّسِ بِسَمْعٍ تَهَبُهُ مِنْكَ ، حَتَّىٰ لاَ أَسْمَعَ إِلاَّ بِكَ سُبْحَانَكَ ، وَٱجْعَلْنِي في رِيَاضِ وَلاَيَتِكَ ، وَفَسِيحِ عِنَايَتِكَ ، وَنَعِيمِ إِحْسَانِكَ ، وَوَاسِعِ فَضْلِكَ ، حَتَّىٰ أَكُونَ يَاإِلَـٰهِي كَنْزَ غِنًى لأَِحْبَابِكَ ، وَنُورَ هُدًى لأَِوْلِيَائِكَ ، وَفَيْضَ وُدٍّ لِلْمُخْلِصِينَ مِنْ عِبَادِكَ ، وَٱجْعَلْنِي يَا إِلَـٰهِي حَرْبًا عَلَىٰ أَعْدَائِكَ ، وَسِلْمًا لِلْمُسلِمِينَ ، وَسُرُورًا لِجَمِيعِ إِخْوَانِي ، وَٱنْفَعْنِي وَٱنْفَعْ بِي ، وَعَلِّمْنِي وَعَلِّمْ بِي ، وَأَغْنِنِي وَأَغْنِ بِي ، إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَاءِ ...

- يَاحَىُّ يَا قَيُّومُ ، يَا ظَاهِرًا بِجَمَالِكَ ٱلْجَلِيِّ لِمَنْ وَاجَهتَهُمْ أَزَلاً ، وَوَالَيْتَهُمْ بِعِنَايَتِكَ يَا وَلِيُّ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَمْنَحَنِي ٱلإِقْبَالَ بِٱلإِخْلاَصِ لِحَضْرَتِكَ ، وَٱلْقَبُولَ بِٱلتَّسْلِيمِ مِنْكَ وَعَنْكَ ، وَٱلْحِفْظَ وَٱلْوِقَايَةَ يَا إِلَـٰهِي مِنَ ٱلإِخْلاَدِ إِلَى ٱلأَرْضِ ، وَٱلسَّلاَمَةَ يَا إِلَـٰهِي مِنَ ٱلْمَعْصِيَةِ وَأَسْبَابِهَا ..

- إِلَـٰهِي ...تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِمَا أَنْتَ أَهْلٌ لَهُ ، وَإِنْ كُنْتُ لَسْتُ أَهْلاً لَهُ ، فَإِنَّكَ تَفْعَلُ مَا تَشَاءُ وَتَخْتَارُ ، وَلاَ تُسْأَلُ عَمَّا تَفْعَلُ ..

- أَسْأَلُكَ يَا إِلَـٰهِي أَنْ تَكْتُبَ ٱلإِيمَانَ فِي قَلْبِي ، وَتُزَيِّنَهُ فِيهِ ، وَتُؤَيِّدَنِي بِرُوحٍ مِنْكَ ، حَتَّىٰ تَقْوَىٰ جَوَاذِبُ عِنَايَتِكَ بِي ، وَتَتَوالَىٰ عَوَاطِفُ حَنَانَتِكَ عَلَيَّ ، وَتُفَاضَ سَوَابِغُ نُعْمَاكَ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ..

- ٱللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِٱسْمِكَ ٱلْعَظِيمِ ٱلأَعْظَمِ ٱلأَحَبِّ إِلَيْكَ ، ٱلطُّهْرِ ٱلطَّيِّبِ ٱلطَّاهِرِ ، يَا مَنْ قُلْتَ :

" إِنِّي أَنَا ٱللَّهُ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنَا أَمْرِي كَلَمْحٍ بِٱلْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ "

يَا مَنْ قُلْتَ :

" إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي "

يَا مَنْ أَنْتَ فِي ٱلسَّمَاءِ إلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ ، أَسْأَلُكَ إِقْبَالاً بِكَ عَلَيْكَ سُبْحَانَكَ ، وَقَبُولاً مِنْكَ لِى .

- إِلَـٰهِي ...كَبِرَتْ سِنِّي ، وَضَعُفَتْ قُوَّتِي ، وَتَحَقَّقَتْ عَيْلَتِي ، وَكَثُرَتْ عِيَالِي .. وَأَنْتَ وَلِيِّي وَحَسْبِي ، لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ ، تَوَلَّنِي يَا وَلِيَّ ٱلْمُؤْمِنِينَ ، وَلاَيَةً تَكُونُ بِهَا يَا إِلَـٰهِي مَعَالِمَ بَيْنَ عَيْنَيَّ ، فَأَشْهَدُ وَجْهَكَ ٱلْجَمِيلَ حَيْثُ وَلَّيْتُ وَجْهِي ، وَأَيَادِيَكَ سَابِغَةً عَلَيَّ ، وَنُعْمَاكَ وَاصِلَةً إِلَيَّ ، وَأَنْوَارَكَ مِنْ لَدُنْكَ مُتَّصِلَةً بِي ..

- إِلَـٰهِي ...أَنْتَ ٱلْحَيُّ ٱلْقَيُّومُ ، أَسْعِدْنِي بِٱلْحُبِّ ٱلصَّادِقِ مِنْكَ لِي ، وَلَكَ مِنْكَ لِي يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ ..

وَهَبْ لِى إِلَـٰهِي خَشْيَةَ ٱلْعُلَمَاءِ ، وَآدَابَ ٱلْعَارِفِينَ ، وَشَوْقَ ٱلْمُشَاهِدِينَ ، وأُنْسَ ٱلْمَحْبُوبِينَ ، وَقُرْبَ ٱلْمُنِيبِينَ ، وَإِخْبَاتَ ٱلرَّاسِخِينَ ، وَخُلَّةَ ٱلْمُقَرَّبِينَ ..

وَٱجْعَلْنِي يَا إِلَـٰهِي نُورًا مُشْرِقًا في سَمَاءِ ٱلدَّلاَلَةِ عَلَيْكَ ، وَنَجْمًا طَالِعًا فِي أُفْقِ حَبِيبِكَ وَمُصْطَفَاكَ ﷺ ..

وَتَوَلَّ قَبْضَ رُوحِي بِيَمِينِكَ ، وَٱمْنَحْنِي مَزِيدَ ٱلشَّوْقِ إِلَيْكَ عِنْدَ مُفَارَقَتِي للدُّنْيَا ، وَأَكْرِمْنِي بِٱلْبَشَائِرِ ، حَتَّىٰ أَخْرُجَ مِنَ ٱلدُّنْيَا فَرِحًا بِلِقَائِكَ ، شَاكِرًا لأَِنْعُمِكَ ، ذَاكِرًا بِكَ سُبْحَانَكَ ..

- إِلَـٰهِي ...وَتَوَلَّ أَوْلاَدِي وَأَهْلِي وَإِخْوَانِي بِٱلْعِنَايَةِ ، وَٱلاِسْتِقَامَةِ ، وَٱلْكَرَامَةِ ، وَٱحْفَظْنِي وَإِيَّاهُمْ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ، وَمِنْ أَهْلِ ٱلشَّرِّ ، أَنْتَ ٱلْوَلِيُّ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ ..

- لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ .. وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بٱللَّهِ ٱلْعَلِيِّ ٱلْعَظِيمِ ، أَعِنِّي عَلَىٰ ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ يَا وَلِيَّ ٱلْمُؤْمِنِينَ ، وَٱشْفِنَا وَٱشْفِ مَرْضَانَا وَمَرْضَى ٱلْمُسْلِمِينَ شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سِقَمًا ، وَأَرِحْنِي وَٱرْحَمْنَا ، وَٱرْحَمْ مَوْتَانَا وَمَوتَى ٱلْمُسْلِمِينَ ..

- رَبِّ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ ٱلْحُسْنَىٰ ، يَا مَنْ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ ، أَنْ تُكْرِمَ عَبْدَكَ ٱلْمِسْكِينَ بِٱلْعَفْوِ وَٱلْعَافِيَةِ وَٱلْمَغْفِرَةِ ، بِجَمَالِ ٱلإِخْلاَصِ لِذَاتِكَ ، وَبِنُورِ ٱلصِّدْقِ فِي عِبَادَتِكَ يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ.

- رَبِّ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ ٱلْحُسْنَىٰ ، يَا مَنْ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ ، أَنْ تُكْرِمَ عَبْدَكَ ٱلْمِسْكِينَ بِٱلْعَفْوِ وَٱلْعَافِيَةِ وَٱلْمَغْفِرَةِ ، بِجَمَالِ ٱلإِخْلاَصِ لِذَاتِكَ ، وَبِنُورِ ٱلصِّدْقِ فِي عِبَادَتِكَ يَا رَبَّ ٱلْعَالَمِينَ .

- إِلَـٰهِي ...ظُلْمِي لِنَفْسِي وَٱرْتِكَابِي مَا لاَ يُرْضِيكَ سُبْحَانَكَ لَمْ يَكُنْ يَضُرُّكَ بِشَىْءٍ ، وَأَنْتَ ٱلْعَلِيُّ ٱلْكَبِيرُ ، وَلَـٰكِّنَهُ يَا لَطِيفُ يَارَءُوفُ أَحْزَنَنِي ، وَكَادَتْ نَفْسِي وَحَقِّكَ تَزْهَقُ مِنْ خَوْفِكَ ، لوْلاَ يَقِينِي ٱلْحَقُّ بِأَنَّكَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ ، ٱلْعَفُوُّ ٱلتَّوَّابُ ٱلْكَرِيمُ ، فَٱقْبَلْ يَاغَفُورُ يَا تَوَّابُ تَوْبَةَ نَادِمٍ عَلَىٰ سُوءِ أَعْمَالِهِ ، خَائِفٍ مِنْ عُقُوبَةِ مَوْلاَهُ ٱلْكَرِيمِ ٱلَّذِى أَسْبَغَ نُعْمَاهُ ، وَأَجْزَلَ عَطَايَاهُ فَضْلاً وَكَرَمًا ..

- رَبِّ آنِسْ قَلْبِي بِمَا يَطْمَئِنُّ بِهِ مِنْ ذِكْرِكَ يَارَبَّ ٱلعَالَمِينَ ، بِإِسْبَاغِ عَطَايَاكَ ، وَمَنْحِ فَضْلِكَ ٱلْعَظِيمِ ، وَفَتْحِكَ ٱلْقَرِيبِ ، وَنَصْرِكَ ٱلْمُبِينِ ..

إِنَّ قَلْبِي مُوقِنٌ وَحَقِّكَ بِفَضْلٍ عَاجِلٍ تَهَبُهُ لِعَبْدِكَ ٱلْمِسْكِينِ ، وَصَدْرِي مُنْشَرِحٌ بِسَرِيعِ إِحْسَانٍ تَتَفَضَّلُ بِهِ عَلَى ٱلْعَبْدِ ٱلذَّلِيلِ ..

فَأَغْنِنِي يَا إِلَـٰهِي بِنَجَاحِ قَصْدِي ، وَتَيْسِيرِ مَطَالِبِي ، وتَدَارَكْنِي يَا خَفِيَّ ٱلأَلْطَافِ بِحَنَانٍ ، وَوُدٍّ ، وَلُطْفٍ مِنْ حَيْثُ لاَ أَحْتَسِبُ ، تُعِينُنِي بِهَا يَا مُعِينُ عَلَىٰ مَا تُحِبُّ وَتَرْضَىٰ مِنْ صَالِحِ ٱلأَعْمَالِ يَارَبَّ ٱلْعَالَمِينَ.

فَأَغْنِنِي يَا إِلَـٰهِي بِنَجَاحِ قَصْدِي ، وَتَيْسِيرِ مَطَالِبِي ، وتَدَارَكْنِي يَا خَفِيَّ ٱلأَلْطَافِ بِحَنَانٍ ، وَوُدٍّ ، وَلُطْفٍ مِنْ حَيْثُ لاَ أَحْتَسِبُ ، تُعِينُنِي بِهَا يَا مُعِينُ عَلَىٰ مَا تُحِبُّ وَتَرْضَىٰ مِنْ صَالِحِ ٱلأَعْمَالِ يَارَبَّ ٱلْعَالَمِينَ ..

" إِنِّى تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ رَبِّى وَرَبِّكُمْ, مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا, إِنَّ رَبِّى عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ "

- ٱللَّهُمَّ أَنَا ٱلْمُضْطَرُّ إِلَىٰ حَضْرَتِكَ ، وَأَنْتَ سُبْحَانَكَ تُجِيبُ ٱلْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاكَ فَٱسْتَجِبْ لِي .. كَثُرَتْ ذُنُوبِي وَخَطَايَايَ ، وَلاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَىٰ مِنْكَ إِلاَّ إِلَيْكَ ، لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنْتَ .

- يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، يَابدِيعَ ٱلسَّمَٰوَاتِ وَٱلأَرْضِ ، أَسأَلُكَ بِٱسْمِكَ ٱلأَعْظَمِ ٱلأَحَبِّ إِلَيْكَ ٱلْمُقَدَّسِ ، أَنْ تَهَبَ لِي مَوَاهِبَ ٱلأَخْيَارِ ..

وَأَنْ تُبَدِّلَ ٱلْمِحَنَ وَٱلإِحَنَ بِٱلْمِنَنِ وَٱلْمِنَحِ ، وَأَنْ تَشْرَحَ صَدْرِي ، وَتُيَسِّرَ أَمْرِي ، وَتُبَلِّغَنِي آمَالِي فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي يَارَبَّ ٱلْعَالَمِينَ ..

" لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ "

وَصَلَّى ٱللَّهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ .

الإنسانُ خليفةُ اللهِ في الأرض [1] مقدمة

أحببت أن أشرح عجائب قدرة الله فى الإنسان، وما سخره الله له من الكائنات، وسبيل نجاته وسعادته، ومهاوى هلاكه وضلاله، وما فصله الإمام المجدِّد السيد محمد ماضي أبو العزائم عن حقيقة الإنسان، والحكمة من إيجاد الخلق، وبدء الحقيقة الإنسانية، وإرسال الرسل، وتأثير الإسلام على الإنسان، ونجاة الإنسان بالمصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، وما ادعاه أهل الجهالة في خلق الإنسان ورد الإمام أبي العزائم عليهم؛ حتى يتبين للسالك حقيقة خلافة الإنسان عن ربه، ليسلك سبيل السعادة والنجاة، ويتعلق بالإنسان الكامل الذي خلق اللهُ لأجله كلَّ الموجودات صلى الله عليه وآله وسلم.