طفولته رضى الله عنه

05/03/2021
شارك المقالة:

تميز الإمام عن أقرانه فى طفولته بأمور منها:

(1) حرصه على التشبه بأفاضل الرجال فى السلوك و الزى، وكان محباً لا رتداء العمامة.

(2) التجافى عما اعتاده الأطفال فى مثل سنه من لعب و لهو، فإذا أصروا على أن يشاركهم اللعب جمعهم و سار أمامهم يقول وهم يرددون خلفه:

يا إلهى المرتجى            يارجا كل الرجا

نرتجى منك النجا

  1. كان نظيفاً فى بدنه، طاهراً فى ثوبه، يحب القرآن ويغشى مجالس الذكر، عرف بالأمانة والصدق، بدت عليه مخايل الفطنة و ملامح الذكاء، يستوقف مرآه من يراه فلا يملك إلا أن يطيل النظر إليه.
  2. أحب المسجد فانبرى لخدمته، و العبادة فصام أيام الإسلام المباركات تقرباً لربه وقام لياليها تعبداً لخالقه، وكثيراً ما اتجه لزاوية أم إسماعيل- التى بناها أجداده- و حداثة سنه تسبقه- لا بل طهارة قلبه- إلى هذا المكان ليعطى الأمل المشرق نجم  عبادة وضياء وأخلاق وطاعة.
  3. كثيراً ما كان أهل البلدة يلتمسون منه الدعاء، و يتبركون، و يطلبون من المولى سبحانه الشفاء، و مع اليد الطاهرة ينجاب المرض، و مع الأنفاس المباركة يذهب العرض.
  4. تميز بحسن التصرف و سرعة البديهة، لقيه يوماً أحد الأعيان ممن أشتهر بالدعابة، اعتاد أن يسأل الأطفال عن أسمائهم و أسماء أبائهم فيعلق ساخراً. و لما سأل الإمام من أنت؟ قال محمد، قال ابن من؟ قال: ابن رسول الله .. فما استطاع لردٍ من سبيل.                

رأى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور عبد الحليم محمود فى أسرار القرآن للإمام أبى العزائم

أنا لا أستطيع أن أقدم لكتاب أسرار القرآن للإمام المجدد أبى العزائم، وأتحدث عن عمله فى تفسير القرآن، لأنه تفسير جامع وشامل، ولا يستطيع أن يقدم لهذا العمل سوى الإمام أبى العزائم نفسه، وأرجو ألا تطلبوا منى ولا من غيرى أن يقدم الإمام أبا العزائم