فى ذكرى ميلاد الإمام الحسين عليه السلام

الأستاذ طلعت مسلم
15/03/2022
شارك المقالة:

"أبوالعزائم" واجب الوقت يقتدي الإخلاص في العمل وعدم التهاون بقيمة الوقت

"أبوالعزائم" التصوف تحلي بالأخلاق والآداب النبوية  

"أبوالعزائم" الإمام الحسين قدوة عظيمة يجب تصديرها لشباب الأمة

=================================================

برعاية الدكتور محمد علاء الدين ماضي أبوالعزائم - شيخ الطريقة العزمية ورئيس الاتحاد العالمي للطرق الصوفية- ، وبحضور أبناء الطريقة العزمية، وأبناء الطرق الصوفية، ومحبي آل البيت، احتفلت المشيخة العامة للطريقة العزمية بمقرها بالقاهرة يوم الجمعة الماضي الموافق 10/3/2022، بمولد الإمام أبى عبد الله الحسين بن على بن أبي طالب سلام الله عليهم.
وقال أبوالعزائم أنه يجب على أبناء الطرق الصوفية عامة وأبناء الطريقة العزمية خاصة أن يتجملوا بالآداب المحمدية والأخلاق النبوية التي أمرنا بها رسولنا في سيرته، مبينا أن المريد الصادق لابد وأن يكون الصورة الحسنة لغيره من الناس في سلوكه وأخلاقياته، كي يكون قدوة لغيره، مطالبا كل من ينتمي إلى الإمام أبى العزائم أن يجد ويجتهد قدر الاستطاعة في معاونة إخوانه في العمل والمسارعة فيما يقربنا إلى الله ورسوله، محذرا من التكاسل والتباطؤ ، وخاصة أننا في وقت يجب فيه العمل عن أي وقت سبق، وأن الاحتفال بميلاد مولانا الحسين نستقي منه القدوة التي تكون لنا نبراسا نستضيء به في دروب حياتنا اليومية.
ومن جانبه قال الشيخ قنديل عبدالهادي - داعى الطريقة العزمية بجمهورية مصر العربية - : المتعلق بحب أهل البيت ناجٍ، وإن حبهم من حب الله كونهم سفن النجاة التي ينجوا من يتعلق بهم، ويسير على دربهم من فتن الدنيا، والشفعاء لأحبابهم يوم القيامة، مشيرا إلى أن مكانة مولانا الإمام الحسين مكانة سامقة لا يدانيها أحد من البشر، وأن حبه في قلب كل مؤمن، منوها إلى أن كثيرا من أفراد الأمة الإسلامية في بداية الدعوة خذلوا الإمام الحسين، ولم ينصروه على الباطل، ورغم ذلك خرج بنفسه وأهله لمناصرة كلمة الله، ونصرة دين جده المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم، ولسان حاله يقول: "إذا كان دين محمد لا يستقيم إلا بقتلى، فيا سيوف خذيني".
ويكمل: وخذلته الأمة حديثا، فلم تبين مكانته لأبنائها في الوقت الحاضر، وتناسوه بقصد، رغم أن كل الأمم في العصر الحديث تبين قيمة وقامة عظمائها ليكونوا نبراسا وقدوة لشبابها، ورغم ما للإمام الحسين من مكانة عظيمة، نجد أن القدوة التي تقدم لشباب الأمة اليوم لا يوجد فيها من القيم والأخلاق والبطولات ما كان للإمام الحسين، مطالبا المسئولين بالبلاد بإظهار القامات والشخصيات الإسلامية لشبابنا، كي يقتدوا بهم في دروب حياتهم.   
وفي ذات السياق تحدث الدكتور عبد الحليم العزمي - المتحدث الرسمي للاتحاد العالمي للطرق الصوفية - في ليالي أهل البيت عليهم السلام، والتي أقيمت مع الاحتفال بمولد الإمام الحسين عن دور الإمام الرضا عليه السلام، في مواجهة الانحرافات الفكرية والأخلاقية والدينية التي أصيبت بها البلاد في عصره، وكان أحرص الناس على سلامة الإسلام وعقائده من التحريف، كما كشف أباطيل وزيف واعتقاد الغلاة الذين ظهروا في عصره، ورفع الشبهات ومواجهة الانحرافات، ونشر المعارف والأحكام الإسلامية، مشيرا إلى أن مواجهة الإمام الرضا لتلك الفتن كانت تشتد وتتطور بأسلوب يتناسب مع الأوضاع والظروف المستجدة، مبينا تحمل الإمام الرضا كل تلك المصاعب والمهالك خشية خسارة الحركة الرسالية وحاجتها الى قيادته في تلك الفترة العصيبة على الأمة ، خاصة أتباع أهل البيت ، كما اتبع الطرق الصحيحة في معالجة الانحطاط الفكري والديني المتفشي في المجتمع.
ومن جانبه تكلم الدكتور جمال أمين - داعى آل العزائم بجمهورية مصر العربية - عن جمالات أهل البيت عليهم السلام مبينا مكانتهم في القرآن والسنة، وأن لهم من الفضل والمكانة والشرف ما لا يضاهيهم فيه أحد، فنحن نتقرب بهم إلى الله وبمحبتهم، فهم المطهرون بنص صريح القرآن الكريم فى قوله تعالى : (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا).
وتخلل الحفل المديح بقصائد الإمام أبو العزائم من الفرقة العزمية إنشاد د/ محمود حسانين و أ/ أحمد مخلوف و أ/ محمد محمد حسانين
وقدم للحفل الأستاذ فتوح لعج.

================

             

المركز الإعلامي بمشيخة الطريقة العزمية

رسالة الإمام المجدد فى المناسك [3] أرْكانُ الحجِّ : الرَّكنُ الثانى ـ الطواف :

أحببت أن أكتب رسالة فى المناسك ، مبينا فيها آداب السفر من خروج الحاج من بيته إلى أن يصل إلى مكة المشرفة ، وأركان الحج وفضائله، مشيرا إلى حكم تلك الأركان والفرائض ، ملمعا إلى حج الروح بعد بيان حج الجسم ، ليكون لنا بذلك حظ أوفر وقسط أعظم.