مختصر فى الفقه :الوضوء (1)

تاريح النشر: 10/07/2021


الوضوء

     الوضوء طهارة مائية لأعضاء مخصوصة ويسمى الطهارة الصغرى أو الطهارة من الحدث الأصغر.

دليل مشروعيته من الكتاب والسنة:

     قوله تعالى فى سورة المائدة:( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ)[المائدة :6].

     أما فى السنة فقوله صلى الله عليه وآله وسلم:(لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ) ـ رواه البخارى ومسلم ـ وغير ذلك من الأحاديث الشريفة.

وقد أجمع المسلون أنه لا تصح الصلاة ولا الطواف وبداية السعى إلا به، واختلفوا فى قراءة القرآن وفى سجدة الشكر.

فضائله:

     يكفر الذنوب ويمحو الخطايا، ويضاعف الأجر ويرفع الدرجات، وهو سلاح المؤمن، ويطفئ الغضب، ويسطع نوره على وجه المؤمن حتى أن الأمة تتميز به يوم القيامة عن الأمم، وقد ثبت فى فضله أحاديث كثيرة منها قوله صلى الله عليه وآله وسلم:

(ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع الدرجات؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط) رواه الترمذى ومسلم.

موجبات الوضوء: أحداث أو أسبابها.

الحدث: ما يخرج من أحد المخرجين معتادا فى الصحة.

أنواع الحدث: البول ـ المذى والودى من الفرج للرجال والنساء ـ والاستحاضة من النساء ـ والريح والغائط من الدبر.

أسباب الحدث:

      الإغماء ـ النوم ـ السكر ـ مس الأجنبية مع اللذة ـ لمس الذكر بباطن الكف مباشرة ـ الشك فى الوضوء ـ الشك فى الحدث.

     قال صلى الله عليه وآله وسلم:(لا وضوء إلا من صوت أو ريح).

     وقال عليه الصلاة والسلام :(من المذى الوضوء ومن المنى الغسل).

     وقال صلوات الله وسلامه عليه:(إذا أفضى أحدكم إلى ذكره وليس بينه وبينها شئ فليتوضأ).

ملحوظة: المذى ماء رقيق يخرج عند بدء اللذة.

            الودى ماء أبيض كثيف يخرج عقب البول أو عند التعب.

شروط صحة الوضوء:

1ـ طهارة الماء.

2ـ عدم وجود الحائل عن البشرة يمنع الماء.

3ـ عدم وجود ناقض أو مناف له إلا فى المعذور.

4ـ تمييز الفرض من السنة عند المشتغل بالعلم  أما العامى فلا.


المقالات الأكثر مشاهدة

المقالات الجديدة